واضع السياسة أن يبتكر آلية للتحديد الدقيق لقدرات الخريجين والتصدي الحالة الشك بجودة هذا المسار من التعليم
وقد بدا واضع السياسة الإيراني يدرك بعض الآثار السلبية المترتبة على الاختبار الوطني (الكونكور) لدخول الجامعة، وتم تقديم مقترحات لتقليص دوره في اختيار الملتحقين بالجامعات. وبعد مناقشة هذه المقترحات، يجري الآن الترتيب لإضافة درجات المدرسة العليا لمعايير الاختيار للجامعة، كما تفعل اليابان وعدد من الدول الأخرى التي بها امتحانات مشابهة (15) . وقد كان اختبار 2007 أول اختبار وطني يتضمن تلك الإصلاحات في إيران. وسيعتمد الالتحاق بالجامعة من الآن فصاعذا، في جانب منه، على درجات الطلاب في الصف الثالث من المرحلة الثانوية (16) .
الانتقال من الدراسة إلى العمل
بعد الانتهاء من دراستهم، يواجه الشباب الإيراني العديد من المعوقات أثناء انتقالهم إلى العمل. فالخريجون الجدد يواجهون معدلات بطالة عالية، وفترات انتظار طويلة، للحصول على عمل. كما أن سوق العمل الإيراني الرسمي الصارم ليس مهيا تهيئة جيدة لاستيعاب الأعداد المضطردة من الشباب المتطلع إلى وظيفة مناسبة.
إذ تصل معدلات البطالة الكلية في إيران إلى قرابة 10 - 11 بالمئة، وتقترب بهذا جدا من مثيلاتها في مصر أو تركيا، لكنها أعلى بوضوح من الدول ذات المعدلات المنخفضة (3 - 4 بالمئة) كالمكسيك على سبيل المثال. ومع ما أفضى إليه النمو الاقتصادي المستقر في إيران من تقليص معدلات