الصفحة 198 من 431

البطالة الكلية بنسبة تقترب من خمس نقاط بالمئة منذ العام 2000، لا تزال معدلات البطالة مرتفعة للغاية بين الشباب؛ حيث تتجاوز نسبة 20 بالمئة لمن في المرحلة العمرية (15 - 29 سنة) ، مقارنة بأقل من 5 بالمئة للشريحة العمرية (30 سنة فأعلى) . وبرغم أن صرامة سوق العمل الإيراني قد تكون مسؤولة عن البطالة المرتفعة بين أوساط الشباب، فإن معدلات بطالة الشباب التي تبلغ ضعفين أو ثلاثة أضعاف المتوسط القومي لا يمكن اعتبارها أمرا مألوفا في الاقتصادات الانتقالية (17) .

وقد كان لتناقص معدلات بطالة الشباب منذ العام 2000 مكاسب متفاوتة، صب معظمها في صالح الفئات الأقل تعليما والرجال. إذ شهدت معدلات البطالة بين خريجي التعليم الثانوي وما دونه بين الذكور تراجعا ملحوظاتضاءل معه النظر للالتحاق بالتعليم الجامعي على أنه السبيل الأمثل لتفادي الوقوع في فخ البطالة، وربما كان الدافع وراء هذا التغيير هو التوسع السريع في التعليم مع تدهور جودته. وتشير بعض التقديرات إلى أن معدلات بطالة النساء ازدادت في الفترة (1997 - 200) ، لدرجة أن نصف القوة العاملة من النساء في 2004 عجزت عن الحصول على فرصة عمل. ومع ذلك، فلأن نسبة النساء الثابت وجودهن في سوق العمل لا تزيد عادة عن 20 بالمئة في أي وقت، فإن هذه الزيادة الظاهرة في البطالة يمكن إرجاعها للتغيرات البنيوية بين النساء اللاتي يقررن وجودهن في سوق العمل (18) .

وتشير اللوحة اليسرى في (الشكل 2 - 2) إلى فترات البطالة المتوقعة. لدى كل الخريجين في وقت التخرج، أما اللوحة اليمني فتشير إلى

الإحصاءات نفسها، لكن لمن هم في حالة بطالة فعلية بعد تخرجهم مباشرة تعكس اللوحة الأولى التهديدات بالبطالة المتوسط الخريجين، أما الثانية فتبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت