في هذا الاختبار يجنون عائدا أسوأ بكثير في سوق العمل ممن يجتازونه، خاصة ما يتعلق بمخاطر التعرض للبطالة وطول فترتها، ما ينطوي على النظر إلى هذا الاختبار كمؤشر له دلالته بالنسبة لأصحاب العمل. فضلا عن ذلك، فإن وصمة اجتماعية تلحق بكل من يخفقون في هذا الاختبار في المجتمع الإيراني
وربما يكون هذا النظام في اختيار الملتحقين بالجامعة مسؤولا أيضا عن تدني جودة التعليم. فاختبار الكونكور"واغلب الاختبارات الأخرى تأتي في شكل اختيار من متعدد، ويعتمد الطلاب الذين يتقدمون إلى تلك الاختبارات بشدة على الحفظ والاستظهار. وقد أفضى ذلك إلى أن طرق التدريس في النظام المدرسي تعتمد اعتمادا واضحا على التلقين، وعلى الرغم مما لهذا النظام من أثر ايجابي على اندفاع الطلبة، فمن المحتمل أن يفضي إلى فوائد تعليمية مستقبلية لا يستفيد منها سوى حفنة منهم، كالملتحقين بكليات الطب والهندسة النخبوية."
وتتجلى التفاوتات الناجمة عن هذا النظام في التباين الملحوظ في أداء صفوة الطلاب الإيرانيين في المنافسات الدولية؛ مثل أولمبياد الرياضيات أو العلوم، في مقابل اختبارات الاتجاهات العالمية في دراسة الرياضيات والعلوم (TIMSS التي تختبر معرفة مجموعة عشوائية من الطلاب في العلوم والرياضيات، ففي حين يكون الأداء الإيراني جيدا على الدوام في أولمبياد الرياضيات والعلوم، يغدو الأداء ضعيفا نسبيا في اختبار الاتجاهات العالمية لدراسة الرياضيات والعلوم لطلاب الصف الثامن، لا سيما في الرياضيات. حيث كانت إيران من بين عشر دول - بالإضافة لمقاطعة كيبيك الكندية - ذات المتوسطات الأدنى لدرجات الرياضيات في 2007، أي أسوأ مما كان