الصفحة 188 من 431

فحتى وقت قريب، لم يكن خوض اختبار الكونكور (الاختبار الوطني لدخول الجامعة مناخا سوى لطلبة المسار النظري، ولأن باب الالتحاق بالجامعة كان مغلقا في وجه طلبة المسارات المهنية، فمن المنطقي أن ينزع كثير ممن يخفقون في التأهل للمسار النظري للتقرب من الدراسة كلية. واستجابة المطالبات الآباء المتزايدة، بالتزامن مع تشجيع الطلبة على الاستمرار في المصارات غير النظرية، فقد مكنت الحكومة أخيرا خريجي الكاردانش (تعليم المهارات الأساسية من المشاركة في امتحانات دخول الجامعة، وأتاحت لهم خبار التعليم الجامعي مع وضع بعض القيود عليه.

الجامعات ودور الامتحانات الوطنية

تعود جانبية التعليم الجامعي في إيران إلى العائد الخاص الكبير منه، والذي يأتي في صورة رواتب كبيرة ومزيد من الأمان الوظيفي للحاصلين

على الدرجات الجامعية (10) . علاوة على ذلك، فإن القطاع العام الذي يقدم الأمان الوظيفي القوي والمقابل المادي الجيد يعد بشكل أو بأخر أكبر مستوعب لخريجي الجامعات في إيران. فالدرجة الجامعية في الحد الأدنى المقبول للعديد من الوظائف المرغوبة في القطاع العام، ما يعني أن اجتياز الاختبار الوطني لدخول الجامعة، وتأمين الالتحاق بها، أمر قد يعود على صاحبه بمكاسب كبيرة في سوق العمل

ويتقدم أكثر من مليون شاب سنويا إلى الاختبار الوطني (الكونكور) ، ويكون الحصول على 20 بالمئة من الدرجة كافيا للالتحاق بجامعة عامة أو خاصة. ويترتب على الفشل في اجتياز هذا الاختبار أثر شديد السلبية على المليون شباب الذين لا يوفقون فيه؛ حيث تدل المؤشرات على أن من يخفقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت