العالي- يعتمد على امتحان يقيم قدرة الطالب على الحفظ والاستظهار وليس القدرة على التفكير الناقد. ومع أن واضعي السياسات شرعوا في تقديم بدائل المسار التعليم الجامعية مثل البرامج التي تضطلع بإكساب المهارات المهنية، والتدريب على الوظيفة، فإن تلك البرامج لا تزال تقابل بنظرة متدنية، على أساس أنها بديل يدفع إليه الطلبة المرفوضون من نظام التعليم الرسمي
ارتفاع معدلات الالتحاق والتحصيل الدراسي
طرا على التعليم الأساسي والثانوي في ايران توسع ملحوظ خلال العقدين الماضيين. فمع النمو السريع في حجم شريحة الشباب، شهدت معدلات الالتحاق بالمدارس ارتفاعا حادا، مع تحقيق مكاسب واضحة للفتيات تجلت في زيادة معدلات التحاقهن، كما تضاعف تقريبا متوسط سنوات التعلم في خلال
جيل واحد؛ حيث حصل مواليد عقد الثمانينيات على زيادة تقدر بأكثر من تسع سنوات دراسية، مقارنة بأقل من خمس سنوات لمواليد عقدين قبلهم.
ومع أن التحصيل الدراسي في إيران أعلى قليلا بين النساء عن الرجال في المدن، فإن فجوة النوع الاجتماعي الصالح الذكور) لا تزال مستمرة في بعض المناطق، لا سيما الريفية منها، وبرغم انخفاض معدلات التحاق الإناث في المرحلة الأولى من التعليم الثانوي (11 - 13 سنة) ، فإن معدلات التحاقهن أعلى في المرحلة العليا من التعليم الثانوي وفي الجامعات، ما يسفر عن نسبة أعلى من نساء المدن اللواتي يحملن شهادات ثانوية أو جامعية مقارنة بأقرانهن من الذكور. إذ أن أكثر من 60 بالمئة من إناث المدن في الشريحة العمرية (18 - 30 سنة) حاصلات على شهادات ثانوية عليا، مقارنة بنسبة تتعدى قليلا 50 بالمئة بالنسبة لشباب المدن.