الصفحة 44 من 170

-سلمت أيها العصفور الصغير!! > عرف الفتى الرئيس، لكنه لم يستطع تذكره، کيف، وأين رآه .... ! رد عليه قائلا: - سلمك الله.

جلس الرئيس ومن معه، واستراحوا قليلا، قرروا الذهاب إلى الوادي الصغير الذي حاربوا فيه قبل يوم ليطلعوا على الموقف هناك.

قال الرئيس للمجاهد العجوز:

-ابق هنا أيضا.

نظر العجوز أولا نحو الرئيس، ثم إلى نور الله الذي يجلس بجواره الفني الجريح، وكأنه يقول للرئيس ليبق هذا بدلا مني،

فهم الرئيس ها دار بخلد العجوز، فقال النور الله:

-أيها الشاب، ابق أنت هنا لنهتم به، وإذا لم تعد حتى صباح الغد، فأت برجلين من القرية وانقلاه إلى القرية، دون أن تتحرك فيه عضلة.

-نعم، سمعا وطاعة. شعر نور الله يفخر لأنه يتلقى الأمر من رئيس كبير وأنه نافع لأداء عمل. ترك الرئيس والآخرون المغارة، حقن الطبيب كريما مرة أخرى قبل ترکه، وقال: - سيغشاك النوم بعد قليل، وعندما تستيقظ ستجد نفسك في صحة أحسن، حذار أن نقف على قدميك، لاسيما ساقك اليمنى، لا تحركها قط، إن شاء الله تعود سالمين وسنأخذك معنا إلى القرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت