عام 330 قبل الميلاد) والدول الإسلامية منذ القرن الثامن الميلادي وحتى عام 330 قبل الميلاد) والإمبراطورية العثمانية
منذ عام 1290 - 1922). كما كانت الثقافة العربية الإسلامية في العصور الوسطى بمثابة المصباح الذي أضاء الظلام الذي كان يخيم على القارة الأوربية حينذاك، وحتى الآن لا تزال هذه الثقافة تشع أنوارا مشرقة في ظل وجود کنوز الحضارات العالمية
كما يوجد بمنطقة الشرق الأوسط بعض المضايق ومعابر المياه الدولية المشهورة في العالم، حيث تعتبر مضايق البحر الأسود وقناة السويس ومضيق هرمز ومضيق باب المندب من أكثر المضايق والمعابر الإقليمية التي تمتاز بأهمية إستراتيجية على الساحة الدولية.
أما بالنسبة إلى مضايق البحر الأسود فتشمل مضيق الباسفور ومضيق مرمرة ومضيق الدردنيل، حيث يصل طولها إلى 370 مترا، وتعتبر مضايق البحر الأسود خطا فاصلا بين القارة الأوربية والأسيوية، وكانت هذه المضايق في الأصل برزخا بين قارة أوربا وآسيا، حيث أصبح هناك وجود لهذه المضارق بعد أن غمرت مياه البحر طبقات الأرض المنهارة، ومن المعروف أن مضايق البحر الأسود تعتبر الطريق الوحيدة التي يصل البحر الأسود ببحر ايجة والبحر الأبيض المتوسط، وهي مرفق الخروج الوحيد للبلاد المطلة على ساحل البحر الأسود، حيث يمكن الوصول إلى المحيط الأطلنطي مرورا بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق عبور مضايق البحر الأسود، أما إذا اتجهنا جنوبا فسنصل إلى المحيط الهندي عن طريق عبور هذه المضايق ثم عبور قناة السويس، ثم المرور بالبحر الأحمر. وقد قامت تركيا ببناء جسر في إسنطبول عام 1973، يمر بمضيق البسفور، مما سهل