من كوارث ضخمة من جراء ما تعرضوا له من ظلم و استبداد القوات اليابانية في كل مكان كانوا يصلون إليه، وذلك عندما شنت الدولة الإمبريالية العسكرية اليابانية حربا عدوانية شاملة على قارة أسيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية. >
وعلى الصعيد السياسي استغلت اليابان بعد اندلاع حرب الخليج الفرص كافة لتوسيع دائرة تأثيرها، حيث رأينا السياسة اليابانية في الشرق الأوسط تتبلور في العمل على ضمان الأمن الإقليمي في المنطقة وتأمين عملية إمداد اليابان بالنفط وتشجيع اعمال نزع السلاح وحظرها، ودفع عملية السلام في الشرق الأوسط نحو الأمام، بما ذلك في تسوية القضية الفلسطينية ودعم التنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط، حيث راينا رغبتها في تقديم المساعدات الاقتصادية والتكنولوجية في سبيل تحقيق هذا الدعم" (26) . ففي فترة حرب الخليج تذكر أن المساعدات المالية التي قدمتها اليابان إلى قوات التحالف المتعددة الجنسيات المعارضة للعراق بزعامة الولايات المتحدة والتي تقدر بمليار و 300 مليون دولار أظهرت القوة الضخمة التي تتمتع بها اليابان باعتبارها دولة اقتصادية. وبعد حرب الخليج طرحت اليابان أيضا البعض الإجراءات تقدم من خلالها إسهامات من أجل الشرق الأوسط"
"نذكرها كالتالي: تقديم مساعدات مالية إلى قوات حفظ السلام للأمم المتحدة، إرسال موظفين مدنيين إلى فريق المراقبين للأمم المتحدة، تقديم مساعدات مالية تقدر بعشرة ملايين دولار إلى اللاجئين الفلسطينيين، تقديم مساعدات مالية تقدر بمائة مليار دولار أمريكي إلى أعمال الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق، وتقييم المدى الذي تاثرت به البيئة من جراء الحروب. كما أعلنت اليابان عن"