فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 714

والتنازل الموقعة عام 1933، ومطالبة بتأميم صناعة النفط في ايران رافضة التصديق على الاتفاقية الإضافية. وجدير بالذكر أن"موسي ئاي"وغيره أعلنوا عن تنظيم الجبهة الوطنية في أكتوبر عام 1949، أما في نهاية عام 1950، تأسست جمعية النضال الإيراني ضد شركات النفط الإمبريالية وفي عام 1902، تغير اسم هذه الجمعية لتصبح جمعية النضال ضد الإمبريالية، إن هذه الجمعية لها الفضل في دفع حركة تأميم النفط الإيراني نحو الأمام، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد تنامي نضال الشعب الإيراني الذي يعمل على حماية ثروات النفط الوطنية والمعارض لشركة النفط الإيرانية العراقية ليصبح جزءا من النضال الموجه ضد الإمبريالية والاستعمارية، والساعي نحو تحقيق حملات التحرير الوطنية لاستقلال البلاد. وتحت الضغوط القوية التي مارستها حركات التحرير الوطنية المعادية للإمبريالية والاستعمارية، صوت مجلس الشعب الإيراني ضد الاتفاقية الإضافية في شهر يناير عام 1951، كما وافق على قرار تأميم ص ناعة النفط في إيران. وفي العشرين من شهر يونيه عام 1951، أعلنت الحكومة الإيرانية تغيير اسم شركة النفط البريطانية الإيرانية ليصبح اسمها شركة النفط الوطنية الإيرانية، كما أعلنت أنها تسلمت إدارة مصنع تكرير البترول بعبادات ومصنع تكرير البترول بنفط شاه و کرمان شاه، كما تسلمت إدارة مؤسسات البيع بالتجزئة الموجودة في المناطق كافة، وأودع دخل الدولة في حساب الحكومة الإيرانية. ورغم أن تدبير بريطانيا المكائد كتقديم مجموعة العاملين البريطانيين في شركة النفط البريطانية الإيرانية السابقة استقالتهم، ثم قيامها بحشد قواتها على الحدود الإيرانية مهددة باستخدام قوة السلام، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت