الدراسات التي أجريت على قضية الشرق الأوسط لعدة سنوات وعلى سبيل المثال: 1 - الإحداثي الرأسي: يمثل الاستمرارية التاريخية للسياسة الأمريكية
في الشرق الأوسط، حيث أصبحت الولايات المتحدة تتمتع بالاستقرار والاستمرارية بعد صياغة سياستها العظمى باعتبارها
دولة ذات نظام قضائي متكامل 2 - الإحداثي الأفقي: يمثل الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط
في ظل الإستراتيجية العالمية، وباعتبار أن الولايات المتحدة دولة عظمي عالمية، فإن الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط لا تعتبر إلا جزء من الإستراتيجية الأمريكية العالمية. كما تتدرج
تحت الإستراتيجية العالمية. > 3 - مستوى الإسناد: يمثل المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط
حيث قامت الولايات المتحدة بصباغة سياستها في الشرق الأوسط انطلاقا من مصالحها في الشرق الأوسط، والجدير بالذكر أن الإدارات الأمريكية السابقة الاستعانت بهذه المصالح بوصفها حجر أساس لوضع سياستها الفعلية في الشرق الأوسط، إن هذا الإطار التحليلي يوضح لنا كثيرا من الأمور المبهمة، كما أدخلنا الإطار التحليلي في عالم سياسي مبني على أسس فكرية حيث يبين لنا بوضوح السياسة الأمريكية الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وتطورات الأوضاع. ورغم أن هذا الإطار التحليلي أستعين به في دراسة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، فإنه يمكن الاستفادة من مسار هذه الدراسة وسبل تحليلها في دراسة مياسة الدول العظمى الأخرى في الشرق الأوسط. لذلك فإن فصول