فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 714

يعتنقون الديانة الأرثوذكسية تحت الحماية الروسية، لكن عندما لقي هذا الطلب رفضا من جانب الحكومة العثمانية بتأييد من فرنسا، ارسلت روسيا قوات قوامها ثلاثين ألف جندي عبرت نهر بروٹ واحتلت ولاشياو ومالدفياء وهكذا شنت الحرب الروسية التركية الأولى، وفي عام 1867 أبرمت

معاهدة تلست"بين روسيا وفرنسا بغرض تشتيت النفوذ الأوربي المعادي الفرنسا وحشد القوة للإطاحة ببريطانيا، كما توصلا إلى اتفاق مشترك حول تقسيم العالم، حيث اتفقا على أن يكون الجزء الشرقي تابعا لنابليون والجزء الغربي تابعا للإسكندرونة"

ولم تتوقف الهجمات الروسية على الدولة العثمانية عند ذلك الحد، ففي نوفمبر عام 1809، عبر القوات الروسية نهر بروث مرة أخرى وشنت هجوما على العثمانيين، وفي ضوء اتفاقية بوخاريست التي أبرمت بين روسيا والدولة العثمانية في بونيه عام 1412، إثر هزيمة الجيش العثماني هزيمة ساحقة على يد الجيش الروسي، سيطرت روسيا على بسارابيا والحدود ما بين نهر الدينستر ونهر بروث.

وفي عام 1821، اندلعت في اليونان انتفاضة ضد الحكم العثماني، ورغم ممارسة السلطة العثمانية أعمالا قمعية شرسة ضد هذه الانتفاضة فإنها فشلت في إخمادها. وفي عام 1825 أصبحت الأوضاع أكثر تعقيدا عندما طلبت الدولة العثمانية من مصر، وهي الدولة التابعة لها إرسال قوات للتصدي لهذه الانتفاضة.

وفي عام 1827، توصلت كل من روسيا وبريطانيا وفرنسا في لندن إلى اتفاق للإطاحة بالعثمانيين، وتبلور هذا الاتفاق في المعركة البحرية التي وقعت بين الأسطولين الروسي البريطاني الفرنسي من جهة، والأسطولين العثماني المصري من جهة أخرى في خليج أدرنة، حيث انتهت هذه المعركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت