إهداء
إلى رامسي كلارك تكريما وتقديرا
أود أن أهدي هذا الكتاب إلى صديقي وزميلي رامسي كلارك، الذي تابعت مسيرته (معظم الوقت في خلال العقدين الماضيين في مسعانا وتنقيبنا المشترك عن السلام، والعدالة، وحقوق الإنسان، والديمقراطية حول العالم، وبخاصة هنا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الدفاع عن الفقراء والمظلومين والمضطهدين. ولسوء الحظ، فإنني لا أعتقد أن بإمكاني شخصيا القيام بمهمة المحاولة لتكريم رامسي. ولذا فإنني أعتقد أن من الأفضل بالنسبة لشخص أخر إلى جانبي أن يقول بضع كلمات تكريما له، وقد وجدت الشخص المناسب، وهو الراحل سين ماكبرايد، الأيرلندي الحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيس أركان الجيش الجمهوري الأيرلندي.
وأظن أن كلينا، رامسي وأنا، سنتفق على أن أعظم الرجال الذين عرفناهم على الإطلاق، ربما كان سين ماكبرايد، الذي سجل أثره العميق على تسجي"أمينا في مكان آخر. لقد كان سين واحدا من أعظم الشخصيات التاريخية في القرن العشرين كما أنني على يقين من أن رامسي أيضا سيكون أول من يوافق على أن سين كان من أكثر الأشخاص محافظة على المبادئ إلى جانب شجاعته، وكانت معرفتنا به من دواعي سرورنا. وفي الواقع، فإنه لا يتوقف عن إبهاري عندما أسافر حول العالم، كما أن المضطهدين في كل مكان لايزالون يحتفظون بقدر ضخم من الاحترام والإعجاب والعرفان بالجميل والمشاعر الشخصية الأصيلة لسين ماكبرايد على الرغم من أنه قد مر على وفاته حتى الآن أكثر من خمسة عشر عاما. وهم يشعرون بنفس الأحاسيس نحو رامسي"
وفي أغسطس عام 1987، كنت وسين نحضر مؤتمرا دوليا للقانونيين ضد الأسلحة النووية بهدف إنشاء منظمة دولية لبلوغ هدف التخلص من الأسلحة النووية