فإنني أظن أن هذه المستندات ستدلل على الاعتقاد الجيد المعقول للدكتورة هويت - فوجن عن السبب الذي جعلها لا ترغب في المشاركة في هذه العملية.
لويس فونت، فضلا عن هذا، فإن الدفاع قد طلب كافة دراسات هيئة أركان الحرب وتقارير ما قبل العملية، والتقييمات أو أي كتابات أخرى أيا كان اسمها تتعلق بخطط تدمير مرافق الكهرباء والمياه وأية خدمات أساسية أخرى في بغداد، أو أي مدن أخرى في العراق والكويت، فهل هذه المعلومات ذات صلة؟
بروفيسور بويل: مرة أخرى، بالقطع نعم، إن كافة التقارير التي قرأتها تبين أن معظم مراکز توليد الكهرباء ومحطات المياه وقدر كبير من البنية الأساسية الاقتصادية التي تخدم السكان المدنيين بصفة أساسية في العراق، وليس العسكريين، لأن معظم المنشأت العسكرية كانت في الجنوب، وكانت مستهدفة بالتدمير بشكل خاص. وكما أعلم فإن مستر كلارك سيقوم بتقديم أدلة حصل عليها بشكل مباشر عن هذا الدمار في شهادته التي سيدلى بها غدا، وإذا لم تكن هذه الأهداف قد تم اختيارها بشكل
خاص وذكرت بهذا الشكل في أي أوامر صادرة بهذا المعنى، فإن ذلك سيثير أمر الانتهاكات الصارخة لقوانين وأعراف الحرب التي تحرم بصفة خاصة استهداف السكان المدنيين في حد ذاتهم، أو الأشياء التي يعتمدون عليها مثل السدود والحواجن ومحطات توليد الكهرباء، ومحطات تكرير المياه، والأشياء من هذا القبيل، ومرة أخرى فإنني لا أدري ما الذي يوجد في تلك المستندات. وأنا أدرك أنها موجودة. ويبدو لي أنه إذا كانت لديكم مستندات تبين أن البنتاجون كان بصفة خاصة يستهدف المراكز الخاصة بالسكان المدنيين، فإن ذلك يدعم تماما مركز الدكتورة هويت فوجن هنا، وهي أنها كانت لا ترغب في المشاركة في هذا النوع من الحرب لأن ذلك سيشكل جريمة حرب، وقد كانت لا تريد أن تكون لها صلة بها، ومرة أخرى، في رأيي أن تلك الحقائق موجودة هناك، وأنه من حقها بالتأكيد بموجب قواعد نورمبرج وأيضا بموجب UCMJ القانون الموحد للعدالة العسكرية.
لويس فونت: بروفيسور بويل، هل لديك علم بأن هناك برامج تحصين ضد الأمراض قد تم تنفيذها وتتعلق بعملية درع الصحراء عاصفة الصحراء؟