فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 356

القيام بهذا النوع من النشاط، وإذا كان هناك تخطيط لضرب أهداف على مقربة أو في الجوار العام للمستشفيات، فإن ذلك يثير السؤال، كما تعلم، هل عرضوا ذلك، أولئك المخططون الذين قاموا بعمل قائمة الأهداف، هل عرضوا ذلك على رجال القانون الذين يعاونونهم؟ وما المعلومات التي كانت لدى القانونيين؟ هل كانوا يعلمون أنهم عندما يحاولون أن يقصفوا الهدف (س) أن هناك مستشفي توجد عبر الشارع تماما، يمكن أن يصيبها القصف أيضا في العملية. وبموجب قوانين الحرب، فقد كان عليهم أن يزنوا الأمر، وأن يحاولوا تجنب قصف أية أهداف مدنية كانوا يقصفونها. ولكن مرة أخرى لا يمكنني أن أقول هنا، كما تعلم، ما الذي كان يعلمه الأشخاص، ومتي علموا به، وكيف علموا به، إلا أنني كما أفهم فإن كل ذلك موثق وبتفصيل كبير. وهناك كانت أوامر تصدر بالمهام بالنسبة لكل عمليات الاستهداف، وكما أفهم ربما اطلع القانونيون على بعض من هذا ... وأعتقد أن هذه المستندات ستلقي بعض الضوء على هذه الموضوعات

لويس فونت: لقد طلب الدفاع أيضا كل الدراسات التي أعدتها هيئة أركان الحرب قبل العملية أو أي منها أو التقارير التي كتبت بعد انتهاء العمل، أو أي كتابات أخرى تحت أي اسم أو مسمي ذات صلة بالانتشار و الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية من جانب الولايات المتحدة أو دول التحالف في الخليج الفارسي. فهل هذه المعلومات ذات صلة بالقضية؟

بروفيسور بويل: حسنا، بالتأكيد. ومرة أخرى ستلاحظون أن الدكتورة قد أقرت أنها كانت تخشى من استخدام الأسلحة النووية في خلال العمليات القتالية وينبغي أن أبين هنا أنه كان لديها اعتقاد معقول بهذا الأساس. إن السياسة الثابتة للولايات المتحدة التي تعود إلى إدارة كارتر هي أن تكون حكومة الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام الأسلحة النووية في الخليج، وبالفعل فإنه في الوقت الذي تم فيه تكوين قوة الانتشار السريع فإنها ضمت معها خمسة وعشرين أو ثلاثين ألف رجل، وقد تم الاعتراف صراحة بأن الطريقة الوحيدة التي يمكن بها الدفاع عن هؤلاء الرجال، إذا ما كانوا يؤدون عملهم هي استخدام الأسلحة النووية، ولهذا، مرة أخرى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت