نورمبرج، ولوائح لاهاي ويشكل جرائم دولية، وفي رأيي أن الجنرال باول لديه أدلة ستكون ذات ارتباط مباشر بهذه المسألة.
لويس فونت: بالنسبة لوزير الدفاع ديك تشيني، لقد طلب الدفاع أيضا إحضاره للشهادة. هل يمكنك أن تخبرنا كيف ستكون الشهادة المتوقعة للوزير نشيني؟
بروفيسور بويل: حسنا، مرة أخرى. إنه موجود مباشرة في سلسلة القيادة. وكما تعلمون فإنها تبدأ من الرئيس إلى وزير الدفاع ثم منه إلى رئيس أركان الحرب المشتركة، الجنرال باول، وهي ستدخل في موضوعات كثيرة، مرة أخرى، ما الذي كان يظن وزير الدفاع تشيني أنه يوافق عليه عندما رخص بالحرب، وعندما نقل هذه الأوامر، وربما عندما وافق على قوائم القصف بالقنابل، وقوائم الأهداف، ونشر الأسلحة النووية في الخليج؟ وأنا على يقين أن ذلك يحدث فقط مع موافقة الرئيس ووزير الدفاع. ومرة أخرى فإنني هنا وببساطة أقوم بعملية تخمين كخبير، ولكن ليست الدي وسائل تمكنني من الحصول على المعلومات الحكومية السرية، وكل ما يمكنني الوصول إليه هو ما يظهر في السجلات العامة. ولكن من المؤكد أن الوزير تشيني ستكون لديه كميات من المعلومات بالنسبة لما وافق عليه فيما يختص بهذه الحرب، وإدارة الحرب ذاتها، وما النصيحة التي قدمها إلى الرئيس بالنسبة لأفضلية العقوبات الاقتصاية على الحرب نفسها، وأيضا حالة الاستعداد للقوات المسلحة للولايات المتحدة للدخول في حرب. وكما تعلم فإن الجنرال وولر، الذي كان هناك في الخليج، وكان نائب القائد الشوارتسکوف، ذكر علنا وبصراحة، في السجلات العامة، أن القوات العسكرية للولايات المتحدة لم تكن مستعدة للدخول في حرب مبكرا، وذلك عندما قرر الرئيس الدخول في الحرب، ومرة أخرى فإن هذا يثير أسئلة حول السبب في السرعة التي دخل بها الرئيس الحرب دون استنفاد الوسائل السلمية لحل هذا النزاع كما يتطلب ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ العامة للقانون الدولي. وهل تسبب هذا القرار بدخول الحرب في حدوث إصابات وخسائر لا مبرر لها في صفوف القوات العسكرية للولايات المتحدة وكذلك خسائر ضخمة ومروعة ضد العراق، والمدنيين العراقيين الأبرياء؟ ويجب