وإذا ما أمكن للجنرال باول أن يجيب: نعم، هذا ما نصحته به فإن هذا يثير مباشرة السؤال: هل انتهك الرئيس ميثاق كيلوج - براياند وهل انتهك ميثاق الأمم المتحدة وهل ارتكب إحدى جرائم نورمبرج ضد السلام كما ينص عليها الدليل الميداني لجيش الولايات المتحدة المادة 27 - 10؟ وإذا كانت الإجابة على أي من تلك الأسئلة بنعم، عندئذ يكون للمتهمة بالتأكيد كل الحق في ألا تكون لها أية علاقة بتاتا بهذه العملية. ثانيا، طبقا للسجلات العامة ومرة أخرى مما قرأته، فإن الجنرال باول شخصيا وافق على قائمة الأهداف للمواقع التي يتم قصفها بالقنابل في بغداد ذاتها، في داخل نطاق مدينة بغداد. ومرة أخرى الآن، فإن كل هذه المعلومات هي أشياء تقرأ عنها في الصحف، نيويورك تايمز، وواشينجتون بوست، و وول ستريت جورنال، وواشنجتون تايمز، ونحن لا نعلم بالضبط وعلى وجه اليقين ما اذا كانت حقيقية أم ليست كذلك أم ماذا؟ ولكن المعلومات التي ظهرت على السطح في السجلات العامة تتجه نحو الإشارة إلى أنه قام شخصيا بالموافقة على قائمة الأهداف. حسنا، إذا كان قد فعل ذلك فإن كافة الروايات التي قرأتها عن قصف بغداد بالقنابل كانت عن أن كميات ضخمة من الأهداف المدنية والمباني المدنية تم ضربها وتم تدميرها. ويثير هذا عدة أسئلة، ما الذي كان الجنرال باول يظن أنه سيدمره في بغداد بخلاف منازل المدنيين؟ ما قائمة الأهداف التي أعطيت له؟ وينبغي أن أشير إلى أنه طبقا لأحد توجيهات وزارة الدفاع فإن كافة الخطط الخاصة باستخدام القوات العسكرية للولايات المتحدة يجب أن تتم الموافقة عليها من أحد ضباط الشئون القانونية. هذا هو أحد توجيهات وزارة الدفاع. وليس لدى الرقم هنا في ذاكرتي، ولكنه موجود هناك في الكتب. حسنا، هل قام الجنرال باول ببحث قائمة الأهداف تلك، مع مستشاره القانوني؟ هل بحث مدى سلامة ضرب أي من تلك الأهداف بموجب قواعد لا هاي الخاصة بالحرب الجوية أو بموجب لوائح لاهاي لعام 1907؟ لا أعلم. وإذا نظرت إلى النتائج وقرأت التقارير الخاصة بقصف بغداد ذاتها فإنه لا يبدو لي أن هذا قد حدث. ولكن في رأيي وعلى وجه اليقين أن كافة هذه الموضوعات تتصل اتصالا مباشرا بالدفاع هنا عن الدكتورة هويت فوجن، لأنها لم تكن تريد أن تشارك في حرب تؤدي إلى قصف بغداد بالقنابل، كما قال الجنرال دوجان أنهم كانوا سيفعلون. ومن الواضح أن ذلك ينتهك مبادئ