أسلحة نووية هنا؟ ومن كل ما رأيته فإن الإجابة هي: نعم، وإن كنا لم نستخدمها. وبالنسبة لاستخدام الأسلحة الكيماوية، فقد أوضحت الدكتورة أنها قرأت ما يعتبر أمرا موثقا ومتاحا علانية من أنه كان هناك قدر من استخدام الأسلحة الكيماوية، من جانب العراق. ولا نعلم على وجه الدقة كم كانت الإصابات في الأفراد العسكرية من الولايات المتحدة في الخليج. وفي رأيي فإنني أظن فعلا أنه تم تخفيض مدى الإصابات والخسائر بشكل كبير وعمدا هنا. ولدي مشاكل جد خطيرة مع أرقام الخسائر وفقا لما قدمه البنتاجون، ولكن كانت هناك تقارير بأن الأسلحة الكيماوية قد تم استخدامها على نطاق ما من جانب القوات العراقية، ولكن مرة أخرى أمضينا الوقت ننظر في هذا ولم نتمكن من أن نحدد بدقة ما مدى خسائر الولايات المتحدة؟ إذا ما كانت هناك خسائر، يمكن إرجاع سببها إلى الأسلحة الكيماوية. وأنا ليست الدي إجابة على هذا السؤال.
لويس فونت: بروفيسور بويل، هل يحدث أي اختلاف في صحيفة الاتهام إذا ما ذكر أن الكابتن يولاندا هويت فوجن طبقا للمزاعم قد تركت وحدتها قبل البدء الفعلي للاعتداعات. وبمعنى آخر هل كان لا يزال لديها ترخيص بموجب القانون الدولي يجيز لها القيام بما فعلته؟
بروفيسور بويل: حسنا من الواضح أنه كان لها كل الحق بألا تشارك في الحرب التي كانت تعتقد أنها ستؤدي إلى عديد من الانتهاكات للقوانين وأعراف الحرب، ومبادي نورمبرج، ولوائح لاهاي، وقواعد لاهاي للحرب الجوية ... إلخ ... إلخ .. بالتأكيد.
لويس فونت: هل من الصحيح أن نقول بأن القانون الدولي يمكن تجزئته إلى ناحيتين منفصلتين إحداهما هي التخطيط والإعداد للحرب والأخرى هي السلوك الفعلي في الحرب ذاتها؟
بروفيسور بويل: نعم، قبل نورمبرج لم تكن قوانين الحرب تضم في داخلها مباشرة ما نطلق عليه، نحن أساتذة القانون الجنائي، الجرائم الناقصة وهي التخطيط، والإعداد، والتأمر، والتحريض والمساعدة، والتأييد، وأشياء أخرى من هذا القبيل. أما