وإعداده، وعلى الرغم من النتائج التي تم التوصل إليها ومهما كانت، والنتائج التي يبدو أنها كانت تبين حدوث قدر خطير من الإضرار البيئي، فقد مضوا قدما بحملة القصف بالقنابل على أي حال. وكما أفهمه هنا، فإن المتهمة تقول إنها كانت لا تريد العب أي دور في هذا.>
لويس فونت: بروفيسور بويل، فيما يتعلق باستخدام أسلحة نووية، فإنني أود منك أن تفترض أن الكابتن يولاند هويت فوجن في 2 فبراير 1991، وفي الاجتماع الحاشد والمؤتمر الصحفي لتسليمها نفسها في كانساس سيتي، قد قالت ما يلي:
ربما كانت أعظم الكوارث الطبية التي تنتظر الأفراد المدنيين والعسكريين هي احتمال استخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية. ولم يحدث قط من قبل أن تجمعت هذه الترسانات من أسلحة الدمار الشامل"هل يمكن لك با بروفيسور بويل أن تخبرنا عن الصلة، إذا كانت موجودة، بين نشر أسلحة نووية في الخليج وأية انتهاكات للقانون"
الدولي؟
بروفيسور بويل: من الواضح أنه قد تم في الخليج نشر عدة مئات من الأسلحة النووية، وقد كانت هذه الأسلحة موجودة على المسرح لاستخدامها عند الضرورة. وهذا يعيدنا إلى ما يسمى مبدأ کارتر، عندما غزا السوفييت أفغانستان، ذكر الرئيس کارتر أن حكومة الولايات المتحدة ستستخدم القوة العسكرية، وإذا ما استدعى الأمر، استخدام أسلحة نووية، لمنع أية قوة خارجية، كما قال، وكان يشير إلى الاتحاد السوفييتي، من الاستيلاء على حقول بترول الخليج الفارسي، ومن ثم، وفقا لأفضل معلوماتي، فقد كان الموقف الرسمي لحكومة الولايات المتحدة، هو أننا على استعداد الاستخدام الأسلحة النووية فيما يتعلق، كما نقول، بالدفاع عن حقول بترول الخليج الفارسي، وأن هذه الأسلحة كانت في أمكنة استخدامها، معدة للاستعمال عند الضرورة، كجزء من تلك الحرب. وبالفعل، وفي عديد من التصريحات الصحفية، إذا ما كنت أتذكر جيدا، فإن المستوى الأعلى من الرسميين في بلادنا، بمن فيهم وزير الدفاع تشيني، رفضوا استبعاد استخدام الأسلحة النووية في أثناء هذه الحرب. وأثار هذا فورا مبادي نورمبرج الخاصة بالتخطيط والإعداد. هل كنا نخطط ونعد لاستخدام