فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 356

واستخدام ما أثرته من وجوه الدفاع في هذه القضية بموجب القانون الدولي؟

بروفيسور بويل: بالقطع، نعم. وفي الحقيقة فإن ما قالته يثير أحد وجوه دفاع نورمبرج، وبالتحديد، إذا ما قرأت ميثاق نورمبرج، فإنه يذكر بوضوح تام أن الدمار الوحشي لمدينة ما، هو إحدى جرائم حرب نورمبرج، وليس هناك ما يمكن أن يكون أكثر وضوحا من ذلك، وهو مذكور هناك بالتحديد. وما كانت تفعله المتهمة هنا هو أنها كانت تقول أنا لا أريد أن أشترك في عملية عسكرية ستؤدي إلى أن تكون نتائجها إحدى جرائم حرب نورمبرج، وفي رأيي أن لديها بالفعل أساسا جيدا لاتخاذ هذا الموقف. وفي باكورة فصل الخريف كان الجنرال دوجان في مقابلة صحفية ذكر فيها بصراحة وبوضوح أن حملة القصف بالقنابل للعراق ستتكون من قصف وسط مدينة بغداد بالقنابل. لقد قال هذا. وقال أيضا إنها ستتضمن محاولة قتل صدام حسين وزوجته وعشيقته ... حسنا؟ وأنا أتذكر أنني قلت لطلبتي عندما قال الجنرال دوجان هذا، إنه إذا كان هذا حقيقيا، فإنه من الواضح أنه يشكل إحدى جرائم حرب نورمبرج. إنك لا يمكن أن تقصف وسط مدينة بغداد، فهذا ممنوع بموجب مبادي نورمبرج. ولا يمكنك أن تحاول عامدا، وعالما بما تفعله، اغتيال رئيس دولة أو رئيس حكومة. إن هذا ممنوع بموجب لوائح لاهاي وهناك اتفاق دولي بشأن هذا الموضوع. هذا إذا تركنا جانبا محاولة قتل زوجة أو قتل عشيقة أحد. وفيما بعد الحرب، وحملة القصف، كان المفهوم العام، على الأقل في السجلات العامة، يبدو وكأن حملة القصف تم القيام بها بالتحديد وفقا لما ذكره الجنرال دوجان عن كيفية القيام بها. ومرة أخرى، فإنه قد يبدو لي، أن المتهمة كانت تعلم تماما وبشكل جيد ما الذي كان سيحدث، وقررت بكامل إرادتها بموجب القانون الدولي، وخاصة مبادي نورمبرج، أنها لن تشارك فيه. وفي رأيي فإن هذا كان حقها.>

لويس فونت: سأقرأ عليك، يا بروفيسور بويل، ما يلي وأريد منك أن تفترض فيما يتعلق بالمناقشة الحالية أن الكابتن يولاندا هويت - فوجن في يوم 2 فبراير 1991 في اجتماع حاشد لتسليم نفسها، وفي مؤتمر صحفي قالت ما يلي:"إنني كأم أعرف جيدا الآثار الطبية والبيئية طويلة الأجل التي قد تحدث في منطقة الشرق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت