صلى الله عليه وسلم عنده رؤساء هوازن، فسمعه يقول لأصحابه: إن محمدا لم يقاتل قط قبل هذه المرة، وإنما كان يلقي قوما أغمارا لا علم لهم بالحرب فينصر عليهم، فإذا كان في الشكر فشقوا مواشيكم ونساءكم وأبناء كم من ورائكم، ثم ضفوا صفوفكم، ثم تكون الحملة منكم، واكسروا جنون سيفوكم فتلقونه بعشرين ألف سيف مكسور الجفن، واحملوا حملة رجل واحد واعلموا أن الغلبة لمن حمل أولا، فلما وعي ذلك عبد الله بن ابي حدرد رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بكل ما سمع (1) .
وسعد بن أبي وقاص القرشي المسلم: الذي خرج في مأمورية استطلاعية ضمن سرية أميرها عبد الله بن جحش گرفت بسرية نخلة بغرض رصد عير قريش (2) .
كما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على رأس سرية استطلاعية ليعترض عيزا لقريش وعهد إليه ألا يتجاوز وادي الجحفة (3) .
والعباس بن عبد المطلب القرشي المسلم: لما علم أن قريشا أجمعت على المسير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ا وخرجت بعدة وسلاح كثير وهم ثلاثة آلاف كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا كتابا وختمه واستأجر رجلا من بني غفار واشترط عليه أن يسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أيام كي يخبره بذلك (4) .
وطلحة بن عبيد الله القرشي المسلم الذي شارك في جمع الأخبار والمعلومات في بدر (5) . وسعيد بن زيد القرشي المسلم، الذي كان له دور في جمع الأخبار في غزوة بدر". وبسيسة بن عمرو الجهني المسلم الذي جمع الأخبار في غزوة"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الواقدي، کتاب المغازي 3/ 893، و ابن هشام، السيرة النبوية 18/ 4.
(2) الواقدي، کتاب المغازي 13/ 1 - 14.
(3) الواقدي، کتاب المغازي 11/ 1.
(4) الواقدي، کتاب المغازي 203/ 1 - 20.
(5) ابن سعد، الطبقات الكبرى 1/ 2 / 30، و الواقدي، کتاب المغازي 19/ 1 - 20.