فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 468

وتعاهدوا ألا يرجعوا حتى يلحقوكم فيناروا منكم، وغضبوا لقومهم غضبا شديدا ولمن أصبتم من أشرافهم (1) فكان كلامه بمثابة حرب نفسية وتحطيم وتهبيط لمعنويات قريش وتخذيل لهم.

وفي غزوة بدر الموعد قام بحرب نفسية أيضا ضد قريش حيث قدم مكة وأخبرهم بكثرة أصحاب محمد، وأنهم أهل ذلك الموسم (2) .

وعبد الله بن رواحة: حيث استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية إلى أسير بن زارم أمير اليهود في خيبر وعين من عيونه على اليهود (3) .

كما قام بعملية تفاوض مع أسير بن زارم، أسفر هذا التفاوض عن قبول أسير لشروط المسلمين، ولكن اليهود رفضوا (4) .

وعبد الله بن حدرد الأسلمي المسلم: كلفه النبي صلى الله عليه وسلم لا بالقضاء على رفاعة بن قيس من بني جشم قد نزل بقومه ومن معه بمكان اسمه الغابة يريد أن يجمع قيا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إليه عبد الله بن حذرد وقال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم الله ورجلين معي من المسلمين فقال: (اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتوا منه بخبر وعلم، فخرجوا إليه فقتله عبد الله بن حذرد.(5)

كما قام عبد الله بن حدرد خلال غزوة حنين بعملية استخبارية دعاه إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلق ادخل في الناس حتى تأتي بخير منهم، وما يقول مالك اين عوف، فخرج عبد الله فطاف في عسكرهم، ثم انتهى إلى مالك بن عوف فوجد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الواقدي، كتاب المغازي 388/ 1، و ابن هشام، السيرة النبوية 44/ 3 - 45.

(2) الواقدي، کتاب المغازي 1388/ 1 - 381

(3) الواقدي، کتاب المغازي 091/ 2.

(4) الواقدي، کتاب المغازي 097/ 2، و اين هشام، السيرة النبوية 4/ 194.

(5) ابن هشام، السيرة النبوية 309/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت