الثاني - إدارة معركة بحرية للسيطرة على غرب البحر المتوسط والممرات الأطلسية القريبة من المغرب.
الثالث - فرض حظر بحري على ألمانيا، وهذا البديل انقسم إلى قسمين: حظر متواصل للشاطي محكم السد ولكن باحتكاك عال مع الأسطول الألماني، أو حظر في عمق البحر غير محكم السد ولكن التفوق البحري البريطاني فيه أكثر بروزا.
ي شار إلى أن المخططين البريطانيين ساد بينهم خلاف في الآراء حول ما إذا كان الحظر البحري وسيلة لجر الأسطول الألماني إلى القتال الأساسي الكبير أم هو أساسا وسيلة لإحداث تأثيرات اقتصادية على ألمانيا.
الرابع - مهاجمة الأسطول الألماني في مينائه. الخامس - مداهمات برمائية على أهداف المانية على طول شاطئ البلطيق.
السادس - التنافس البري على الحدود الفرنسية الألمانية في معركة كانت من شأنها أن تمتد إلى برلين وباريس أو إلى بروکسل.
السابع - تعبئة روسيا للحرب ضد ألمانيا على جبهتين بريتين. وبدون ذلك صدرت أصوات في بريطانيا تنادي باختيار بديل ثامن: التنصل من"الوفاق الودي"مع فرنسا و التقرب إلى المانيا بالذات.
تعدد البدائل تطرق إلى أهداف حرب مختلفة بداية من التوصل إلى حل مرکز ومكبح لمسألة موانئ المغرب وحى إحباط محمل الطموحات الاستعمارية لألمانيا، وكذلك تطرق لهدف بعيد المدى وهو وقف التعاظم البري في أوروبا. فالبدائل المختلفة قولبت سجية حرب مختلفة، ووضعت موضوعات وقضايا مختلفة للاختبار: بداية من اختبار الفعاليات العسكرية البرية أو البحرية مرورا باختبار حشد قوات تحالف (إسبانيا وبلجيكا وروسيا) ، واختبار قدرة الصمود الاقتصادية القومية (في حالة إغلاق بحري على ألمانيا) ، وكذلك قدرة تعبئة الموارد القومية (تعبئة جيش بري بريطاني هام للحرب في أوروبا وسرعة إعادة بناء أسطول فرنسي بعد الذي بني في ضوء مفهوم خاطئ(مفهوم مدرسة الشبان ومحاولة ألمانيا بناء أسطول ثنائي التنافس مع الأسطول البريطاني) . وتحركت البدائل من تبي مج مباشر لتنفيذ أهداف الحرب مرورا بنهج غير مباشر، حتى ضعفت القدرة على ترجمة وضع نهاية
ع سكري أيا كان لوضع نهاية إستراتيجي سياسي مأمول (على سبيل المثال: لم