الصفحة 74 من 154

في أوضاع تنفيذية للولايات المتحدة. فعلى سبيل المثال، المعركة ضد سوريا عام 1973 شاهت بقدر ما المتوقع من الناتو في هجوم حلف وارسو المفاجئ على ألمانيا الغربية. وبدءا من التسعينيات انعكست الغاية، وبدأت إسرائيل في استخلاص عبر الحروب الأميركية، وذلك عندما بدأت أفكار مفهوم طفرة الشؤون العسكرية تنفذ إلى فكر الأمن الإسرائيلي، إلا أن هناك إشكالية في دراسة التجربة الأميركية وتنفيذها في إسرائيل نظرا لبعض الظروف.

ومثلما نرى أيضا في الفصل السابع، فإن الجيش العراقي خلال حربي الخليج (1991 - 2003) لم يكن مؤهلا للتنافس ضد القدرات الجديدة للجمع المخابراتي والنيراني ومفهوم طفرة الشؤون العسكرية، ولم يحاول عرض شکل قتالي يزعزع التفوق النسبي للولايات المتحدة ويهاجم مخططها الحربي، بل على العكس، فقد تطوع لوضع تشکيلات سلبية ضخمة في سهل مكشوف للقيام بالدور الذي رسمه له الأميركيون. وتمركز الجيش العراقي في ميدان معركة التسعينيات والألفين أمام القوة المسلحة والأكثر تنظيما في العالم مع قالب حرب موائم لقوات متساوية ولسنوات السبعينيات. علاوة على ذلك، حجم الموارد القومية التي حشدها الولايات المتحدة كانت لا تناسب مع الموارد الوقتية للعراقيين.

كذلك العير المستخلصة من حرب كوسوفو عام 1999 (Operation Allied Force) ليست موضوعية جدأ لإسرائيل. يحتمل أن الأمر الذي وضح أكثر من أي شيء س جنية استخدام القوة التي نفذت في كوسوفو ومنطقيتها هو السجال الذي نشب بين الجنرال ويسلي كلارك (القائد الأعلى لقوات التحالف) وبين الجنرال مايكل شورت (قائد القوات الجوية المشتركة لقوات التحالف) بشأن نمط العملية الملقاة على عاتق القوة الجوية (1) ، حيث رغب كلارك في المساس مباشرة بقدرات القوات السوفياتية في كوسوفو وبقدرتهم على مواصلة تنفيذ التطهير العرقي، بينما رغب شورت في المساس برغبة القيادة الصربية في مواصلة التطهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت