الإستراتيجية .. كذلك لأن منظومة الاعتراض الناجحة لا تضمن توفير دفاع محکم السد لأن اختراق عشرات القذائف يكفي العدو لتحقيق التأثير المأمول(النزول إلى الملاجئ
* الإخلاء، إرباك نمط الحياة المدنية)ويتحدى قدرة الصمود المدنية السياسية الإسرائيلية.: مفهوم الحسم ظل موضوعيا خاصة كأداة تحليلية لشرح وتوضيح مكونات
الجسم التي ستمكن من سلب قدرة العدو على تحقيق أهدافه ومخططاته على البنات الحرب العالية:
پنجاعة القوة العسكرية ليست عامة أو شاملة، ولكنها مترابطة الصلة في سحية الحرب وفي الموضوع المطروح للدراسة بالشكل السائد في الحرب. لذلك فإن دلالة مصطلح الحسم مرتبطة أيضا بسلب القدرة أو الفرصة من العدو على تحقيق شكل الحرب والجدوى التي يريد تحقيقها.
* في العقيدة الكلاسيكية، كان مركز الثقل - في الأغلب - مركز الكتلة لجيش
العدو أو نقطة الضعف البدنية أو العملية في منظومة فعالياته، ولكن الآن يميل أيضا العدو المتمثل في دولة (نظامي) إلى إخفاء مراكز ثقل الفعاليات وتطوير مخططات متعددة الجوانب والجهات (أقصد: بعيدة عن شبكة الخلايا الاستقلالية التي تربك العمود الفقري الحربي) . ولذلك يجب على مفهوم مركز الثقل أن يمثل كذلك وسيلة تحليل لرصد النقطة التي من خلال ضربها
سلب حرية العملية الإستراتيجية ومواصلة العدو للقتال، أو على الأقل تزعزع الصورة القتالية له:
الظواهر الحيدة الموصوفة سلفا تؤدي إلى سحق الجدوى أو الإنجاز المتوقعين على اللبنة الحربية الإستراتيجية نتيجة للهجوم على منظومة المقدمة الميدانية للعدو. وهذا الواقع فرض القيام بالبحث عن مراكز الثقل للهجوم عليها، من بينها مراکز ثقل إستراتيجية بدنية ومراكز ثقل غير بدنية، مثل خطط العدو وخطوطه الحربية العريضة. ومراكز الثقل هذه يصعب رصدها ولا يمكن تحديدها في قائمة محددة (check list) ، فهي مترابطة الصلة ويجب تحليلها قبل أي حرب. .
* ليس كل إرث همين وقيم يعتبر مركز ثقل، ففي الحرب التي سجيتها وضع
الفعاليات العسكرية للأطراف للاختبار، يميز مركز الثقل بأن مهاجمته أو