أمد الحرب، ولهذا يجب علينا تحقيق الحسم السريع. وإذا كان الأمر كذلك فإن عامل الوقت أصبح أساسا مركزيا في رسم سجية الحرب والموضوعات التي سختير فيها، وهذه الحقيقة تلقي بظلال كثيفة على أفضلية وتفوق استخدام النيران المضادة
م ن منتقباتنا المعمول بها بصورة رائجة في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، إذ إن المعارك بالنيران تحميل فقط لأن تكون متواصلة وفي غاية المطاف يتم اختبار طول النفس للأطراف. . تمييز کلاوز فيتس للحسم مصطلحات تدمير كتلة تكتيكية أو بمصطلحات بدنية
لا يكفي:
فالعقيدة الكلاسيكية تعرف الحسم - كما ذكر - بأنه المساس الجوهري بقدرة العدو على العمل ضدنا بنجاعة، كما أن جداول ولوحات"فون ناومان"التقدير الخيار وحدات الجيش المتفق عليها منذ القرن ال 19 تقول إن ضرب 60% من قوات الوحدة العسكرية جدير بتدميرها. وهذا مثال للمقياس التكتيكي البدي الذي يكون في حالات معينة غير عملي من أجل التكهن بالحسم، خاصة في نفس الحروب التي لا يحاول فيها العدو التغلب على جيشنا في ميدان المعركة، ولكن فقط مهاجمة ندرة الصمود المدنية السياسية لإسرائيل. أما العدو فغير مطالب بالبقاء كخدمة عسكرية كاملة، وطالما ظلت له قدرة معارضة تفاوتية فمن شأنه العمل بشكل بناء على تنفيذ مخططاته. وهكذا على سبيل المثال، يمكن التفكير مليا في ما إذا كان ضرب 60% من القدرات القذائفية لحزب الله سيقلل من عدد عمليات إطلاقها على الموخرة الإسرائيلية في حرب لبنان الثانية من 250 قذيفة إلى 100 قذيفة في اليوم، وهي دلالة لحسم حزب الله. لا يبدو ذلك، لأن الجدوى الحربية الإستراتيجية لحزب الله المستمدة من إطلاق 250 قذيفة أو 100 قذيفة في اليوم ستكون واحدة. أو بمعنى آخر، إن إطلاق 100 قذيفة في اليوم ستبقي أيضا في بدي حزب الله قدرة المقاومة والمعارضة التفاوتية التي تمكنه من العمل بنجاعة إستراتيجية على تحقيق هدفه. ولذلك فإن التحدي هو كيفية المساس بقدرة العدو على العمل بنجاعة، في ظل استمرار استخلاص الفائدة الإستراتيجية المطلوبة، وكذلك في ظل تضرر نجاعته التكتيكية وأيضا الفعالية بشكل واضح. وهذه الحقيقة جعلت الإنفاق على وسائل الدفاع (مثل اعتراض القذائف) أقل نجاعة على اللينة