الصفحة 34 من 154

دير الولايات المتحدة حروبا عبر البحار وبشكل أحادي الجانب(مثلا، أمام غرماء ليست لديهم بشكل عام قدرة هجوم إستراتيجية ضد الولايات المتحدة

ذاق). ولذلك من المنظور الأميركي، فإن حقيقة التمركز في ميدان المعركة البرية هو الذي يسمح لجيش العدو بتبادل الضربات والاستنزاف - ومن هنا فإن البديل المفضل هو شن هجوم إستراتيجي أحادي الجانب على قيادات وموارد الحرب الخاصة بالعدو من خلال الاعتماد على النفس الطويل للقوة الكبرى. وفي مقابل ذلك

، مغزي الجيواستراتيجي الإسرائيلي (غياب العمق) هو القدرات التكتيكية للعدو التي من شأنها خلق شديد إستراتيجي مضاد. وعلى عكس الولايات المتحدة، أيضا عندما تستخدم إسرائيل التكتيك الفني في النيران المضادة فإن إسرائيل لا يمكنها - على اللبنة العملياتية والإستراتيجية - إدارة حربها المضادة، وستكون دائما عرضة لتلقي ضربات من جانب العدو، ولذلك فإن إسرائيل مضطرة لأن تزيل سريعة تحديد العدو وبكل الطرق بما فيها التنافس ضد جيش العدو، لأنه من دون تجريد العدو من القدرة العسكرية أو تقليل نافذة الفرص الضرب إسرائيل طيلة الوقت، سيتواجد هجوم إستراتيجي متبادل يضع طول النفس القومية تحت الاختبار، وهذا من المنظور الإسرائيلي يعني الاستنزاف. وإذا كان للقوى الكبرى حق اختبار طول النفس للأطراف من داخل تفوقها النسبي

، فإن هذا الاختبار بالتنسية لإسرائيل غير مرغوب فيه بحد ذاته. • تقريبا في حالة إسرائيل فإن أي نوع من الحرب لا يختبر الفعاليات العسكرية

للأطراف ولكن يختبر أمرا آخر، يعتبر حرب استنزاف غير مرغوب فيها: >

تلك الحروب الأخرى"تتميز بتملصات العدو من اختبار الحسم العسكري، وتواصل الحرب فترة كافية حتى تقوم عناصر أخرى مثل قدرة الصمود وحجم موارد الحرب أو تعبئة المنظومة الدولية لتقرير وتحديد مصيرها، وفي كل هذا يوجد إسرائيل - بشكل عام - نقص نسبي. أما جوهر مفهوم الأمن الإسرائيلي فيلزم بأن يكون التنافس حول توجيه الحرب نحو اختبار الفعاليات العسكرية. وهكذا فإن مخططات الحرب الإسرائيلية يجب أن تتركز على ضرب قالب وصورة العدو وسلبه حرية العملية والفرصة على إدارة حرب الاستنزاف التي هي مبتغاه. ومن أجل"

س حق قدرة الصمود للمؤخرة المدنية والسياسية الإسرائيلية يجب على العدو إطالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت