الصفحة 116 من 154

قطعة بحرية عسكرية كبرى، أما الولايات المتحدة فلم ترسل شيئا، ومع ذلك في عام 1943 زادت اليابان من إنتاجها إلى 122 قطعة بحرية، بينما أنتجت الولايات المتحدة 2654 قطعة بحرية كبرى (جزء للساحة الأوروبية) . ومع تلك الفجوات الضخمة هزمت الولايات المتحدة أيضا في معارك"ميدفاي"وجزر کورل وغودلکنال وهزمت في كل معركة بحرية خلال عامي 1942 و 1943، وفي غاية المطاف وبعد مرور شهر أو سنة، حدد عدم التوازي في الموارد مصير الحرب في المحيط الهادي، حيث إن اليابان لم تصمد في وجه معصرة ومكبس الصناعات الأميركية. وفعلا فإن عدم التوازي في صناعاقا القتالية ولد حقائق دلالانا تقريبا سهلة المنال (1)

وعلى مدماك الإستراتيجية العسكرية خرجت ألمانيا من أكثر من معركة أكثر بعدة للمدى، وكان طريق الحرب السائد كلاسيكية هو تشغيل الحد الأقصى للقوة من أجل تحقيق حسم عسكري سريع، ولكن لخدمة أهداف سياسية مكبوحة

وتمهيدا للمفاوضات حول سلام متفق عليه ومعتدل. بيد أن الجيش الألماني وجد نفسه هذه المرة في تمدد زائد في عدد كبير من المجهودات العسكرية التي ليس لها

خ ط هماية عملي، والتي تمتد من جبال القوقاز وحتى شواطئ نورماندي، ومن البلقان وصحراء الهلال وحتى الزقاق البحري للترويج. وفي بعض المعارك، مثلا ضد الاتحاد السوفياتي وفي شمال أفريقيا، كان يستحيل التأكيد على أوضاع نهاية مستقرة ودائمة: وأيضا مع هذه النجاحات المتكررة والمختلفة على المداميك الميدانية وابتلاع مناطق إضافية، كان قرار تلك المنظومات هو الاستمرار مرة تلو أخرى حيني استنزاف البرماخت (الجيش الألماني) وتقويضه لوجستية وإسقاط آلة الحرب الألمانية. وتبخرت الفعاليات العسكرية الألمانية أساسا بسبب المجالات السائدة وصلابة المقاومة والمعارضة وقدرة الانتعاش السوفياتية.

(1) مثال ذلك في عام 1939 أنتجت المانيا نحو 1300 دبابة وانتجت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي معا 3900 دبابة، وفي عام 1943 أنتجت ألمانيا 17

3 ألف بهاية وانتجت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي 61

1 الف دبابة، وفي عام 1939 انتجت ألمانيا واليابان معا 12.

8 لت طائرة وانتجت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي 24. 2 ألف طائرة، ولكن في عام 1944 انتجت ألمانيا واليابان 68 ألف طائرة، في حين أنتجت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي 164 ألف طائرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت