والمستقبلية في كل من أفغانستان والعراق. مثل هذا الجدل سوف يغطي العمليات المحتملة، التي قد تتضمن الصراع في الفضاء، والقتال ضد جماعات وتنظيمات إرهابية، وقراصنة البحر العابرين للحدود القومية، وحرب المعلومات، ومناطق الأزمات العالمية التي قد تتضمن
عمليات تقليدية، وغير تقليدية واستخدام أسلحة دمار شامل ضد دول مختلفة مثل: الصين وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا
أحد مجالات العقيدة العسكرية التي يدور بشأنها جدل كبير في الأدبيات والدراسات العسكرية بين أفراد مثل «چيان چنتايل - Gian Gentile» و «ديفيد كلكولن - David Kilculler و «چون ناجل - ا John Nag» و «ديفيد پترايوس - David Petraeus» ، أحد هذه المجالات هو ما إذا كان يجب التركيز كلية في العقيدة العسكرية والعمليات القتالية للولايات المتحدة على الاستعداد لعمليات مكافحة الإرهاب، مثل تلك في أفغانستان والعراق، أو الاستمرار في التاكيد
على الاستعداد لعمليات تقليدية ونووية وأسلحة دمار شامل، أو الجمع بين الأسلوبين، مع العقيدة وقواعد القتال الملائمة لذلك (122)
إن مناقشة وتحليل الوثائق الخاصة بالعقيدة والتوجهات القتالية السابقة والحالية، سواء بالنسبة إلى قوات الولايات المتحدة أو غيرها من الدول، أمر بالغ الأهمية لكل من يريد فهم العلاقة بين الفعل العسكري، ورسم السياسات، والأمن القومي، ووضع سياسات الأمن العالمي، وأسباب قيام الولايات المتحدة و غيرها من الدول بعمليات عسكرية، في ظل كل تلك القيود السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية والمعيارية والعسكرية
إن المؤلف يحدوه الأمل في أن يكون هذا الكتاب معينا على المزيد من دراسة وفهم العقيدة العسكرية وأدبياتها ووثائقها، لما لذلك من أهمية في استيعاب التاريخ العسكري والعلوم السياسية والسياسة الدولية والجديد في رسم سياسات الأمن القومي