1: 3 على الأقل مما لدى المدافع. كان ستاري يعتقد أن معارك الدبابات التاريخية قد اثبتت أنه كانت هناك تباينات، في نتائج المعارك، إلا إذا لم يكن لدى المهاجم معدل قوة بنسبة 1
1 على الأقل، تفوقا على المدافع (21)
سوف تشهد أواخر سبعينيات واوائل ثمانينيات القرن العشرين ستاري و غيره من مخططي عقائد الجيش، يتبنون خططا للدمج والتكامل بين قوات المدرعات و المشاه الميكانيكي والمدفعية والصواريخ والطيران. كان ستاري بعتقد أن بالإمكان تقدير تغيرات ميدان القتال إحصائيا في مجالات مثل: زمن المعركة ومعدل القوة والأسلحة والمعينة ومعدلات التقدم والرؤية ومعدل النيران وعد القرارات القيادية والوقت بين طلب دعم جوي تكتيكي وتنفيذ ذلك. كان يعتقد أن المهاجم يحتاج إلى نسبة تفوق عددي أكثر منه:1 لكي يلحق الهزيمة بدفاعات قوية. كان هناك تاکيد واضح على المعركة الجوية البرية في الهجوم، كما سعى إلى تقديم فكرة موسعة لميدان القتال تشمل تسلسل العملية وأرضها وحيزها الفضاني (53)
صدرت وثيقة المعركة الجوية البرية AirLand Battle في أغسطس 1982 في طبعة منقحة من 5 - 100 FM ، دمجت المفاهيم العملياتية الألمانية مثل - Auftra estaktik و Schwerpunkt في طريقة عملها. Auftragstaktik أو تكتيكات أمر المهام تسمح بفرص أكبر لقادة المستويات التكتيكية باتخاذ القرار، أما Schwerpunkt فتعني مركز الجانبية، حيث يمكن تبديل القوات والمقدرات لإحداث اختراقات في قوات العدو (54) هذه الوثيقة قدمت سيناريو مفصلا لعلميات هجوم النسق الثاني على قوات العدو، التي تبدأ بالاستعدادات المخابراتية الميدانية ويقوم فيها القادة، بمساعدة شبكة حديثة من أجهزة الاستشعار والاتصال، بالهجوم على أهداف مهمة لإرباك قوات العدو المتقدمة. يتم مثل هذا الهجوم عن طريق قطع خطوط تموين العدو (بما في ذلك القوة الجوية والمدفعية والقوات الخاصة، والأعمال الهجومية الإلكترونية والخداع. أكدت وثيقة المعركة الجوية - البرية الأمر الحاسم، وهو ضرورة وجود خطة متكاملة موجهة ضد قوات العدد المهاجمة وقوات المتابعة الاحتياطية، مع قوة جوية مسيطرة على المراحل الباكرة من المعركة. كما تؤكد بشكل خاص اهمية تجنب القوة الرئيسية للعدو، وتحطيم إرادتها عن طريق إضعاف قدراتها القتالية، باعتبار ذلك أسرع الطرق لكسب الحرب بأقل تكلفة ممكنة(ده) >
ستكون المعركة الجوية - البرية موضع اختبار في تجربتها قبل الأخيرة في عملية عاصفة الصحراء ضد القوات العراقية في 1990 - 1991. بدلا من قتال القوات السوفيتية، حاربت قوات الولايات المتحدة والتحالف القوات العراقية، ذات التدريب والعتاد السوفيتي، بتطبيق أساليب المعركة الجوية - البرية، التي كانت تتضمن التكامل الناجح بين القوات الجوية والبرية والمبادرة والتدريب المتفوق لقوات التحالف (26)