الصفحة 20 من 285

ويستغله، وكما حذر"کلاوز فيتز - Clausewitz»، فإن بدء القتال يفتح الباب أمام نتائج غير مؤكدة، مهما كانت جودة التخطيط العقيدة تقدم البنية الفكرية لمن يقومون بالقتال وللقادة العسكريين"

على كل المستويات ولجماعاتهم ومرعوسيهم لكي يفكروا بتعقل،

في استخدام القوة العسكرية مسترشدين بحسن التفكير (1) هذا التقييم (للعقيدة العسكرية) يمضي ليؤكد أن كتابتها مجرد عملية تبسيط، وأنها احد منتوجات النشاط الذهني لبيان كيفية استخدام القوة العسكرية، ويؤكد كذلك أن الأفرع المختلفة للقوات لن يكون بينها إجماع على ما يجب أن تكون عليه العقيدة المتوقعة، كما أن بعض من يقومون بكتابتها في تلك الأفرع يعتقدون أنها ينبغي لها أن تقدم حلولا وليس خيارات احد الجوانب الإضافية من عقيدة كتلك، هو أنها تقدم لنا إطار عمل، متماسكا ومتسقا، من المفاهيم والأفكار والمبادئ التي يمكن تطبيقها عند التخطيط للعمليات وإدارتها، وان الهدف من روافد العقيدة تلك، هو المساعدة في وضع وتنفيذ خطط العمليات. (2)

يسعى العسكريون للتوصل إلى وسائل عقلانية وعلمية لصياغة وتبرير وتوثيق سياساتهم العسكرية من أجل تحقيق أهداف يرون أنها في صالح امنهم القومي، وهناك كم كبير من الأدبيات التي توثق مبررات هذه العقائد العسكرية القومية، وهي موجودة في بلاد مثل ألمانيا، التي يمكن اعتبارها منشا العقيدة العسكرية القومية (1)

كانت بريطانيا العظمي هي منافس ألمانيا في صياغة عقيدة متسقة تنتظم عدة أفرع من القوات المسلحة (7) كما قدم الاتحاد السوفيتي السابق والاتحاد الفيدرالي الروسي الحالي، كذلك، إسهامات مهمة في هذا المجال، إلى جانب الأدبيات الكثيرة التي تحلل وجهات النظر الروسية (1)

الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر منتج لوثائق العقيدة العسكرية، وهي تخضع باستمرار العمليات تدقيق وتنقيح واسعة (1) كذلك حفزت الثروة الاقتصادية الصينية المتنامية، على استثمار مصادر إضافية في النواحي العسكرية؛ وهناك تقييمات متنوعة حول ما إذا كانت العسكرية الصينية - او ستكون - خطرا على الولايات المتحدة، كما يوجد كم كبير من الأدبيات العلمية التي تتناول العقيدة العسكرية الصينية التاريخية والمعاصرة، وما قد تعنيه بالنسبة إلى"العمل العسكري الصيني في المستقبل. (10) "

كذلك، هناك دول أخرى من بينها أستراليا")، وكندا (12) ، والهند (12) ، وإسرائيل (10) ، وجنوبه إفريقي 15)، قامت بصياغة وتنقيح عقيدة عسكرية لقواتها المسلحة، ترفد سياساتها الإدارة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت