الباليستية العابرة للقارات والقاذفات وأسلحة مسرح العمليات وأنظمة أمن وسلامة الأسلحة النووية. ويناقش الفصل الثاني أهمية القيادة والسيطرة على الأسلحة النووية، بما في ذلك سلطة التصريح باستخدامها، وأنظمة السلامة الخاصة بها، وأنظمة الاتصال، وتنظيم القوة الخاصة بالعمليات النووية الموجودة في أوربا. أما الفصل الثالث، فيتناول الجوانب الخاصة بالتخطيط والدعم اللوجستي، ويتناول الفصل الرابع اهمية التدريب وضمان الاستعداد الدائم والجاهزية (30) تبدا الوثيقة «1
يمكن تعريف الردع بانه حالة ذهنية لدى قيادة عر معروف او محتمل. لابد من أن تصبح قيادات أولنك الأعداء مؤمنة بان تكلفة العدوان على الولايات المتحدة ومصالحها، او على حلفائها ستكون عالية، وتفوق أي مكسنه يمكن تحقيقه. يتطلب الردع ان يكون لدى الولايات المتحدة القدرة باستمرار على استخدام القوة، وهو ما يعني أن يكون لديها قوات مدربة قادرة وجاهزة، وأجهزة قيادة وسيطرة واتصالات واستخبارات عالية المستوى، وقدرات على التخطيط المرن سريع التكيف حسب تغير الموقف. أما العنصر الحاسم الثاني في الردع فهو توافر الإرادة لاستخدام الأسلحة النووية؛ فإذا كان العدو يعتقد أن تلك الوسائل لن تستخدم، ستصبح قيمتها
على الردع .. «صفر» . (1) قد تتضمن عقيدة استخدام الأسلحة النووية الأمريكية استهداف القيمة المضادة واستراتيجية القوة المضادة؛ أما استهداف القيمة المضادة فيتكون من إبقاء مدن العدو وصناعته ومصادره الاقتصادية الأخرى تحت الخطر، بضرب البني الأساسية أو وسائل الإنتاج الرئيسية بما في ذلك المواني الصناعية أو أنابيب النفط. استراتيجية القوة المضادة تتضمن استخدام الأسلحة ضد قدرات العدو القتالية الأساسية، مثل تدمير قوات وأسلحة الدمار الشامل المعادية قبل استخدامها، أو استخدام أسلحة نووية ضد قوات العدو التقليدية في حال فشل الأعمال العسكرية التقليدية للولايات المتحدة أو حلفائها. هذه الاستراتيجية، يمكن أن تقلل الخطر على الولايات المتحدة وقواتها، وتدمر قوة العدو وتؤدي إلى إنهاء الصراع (4)
منذ الثاني من أغسطس 2007، يقوم مركز ليماي لتطوير العقيدة والتعليم Lemany Center for Doctrine Development and Education الملحق بقاعدة ماكسويل- جونتر