والشريعة تعم الواجب وغيره، إلَّا أن الغالب عند الفقهاء أن إطلاق اسم السنة يقع على ما لبس بواجب، فعلى هذا يجب أن يقال: ما رسم ليحتذى استحبابا [1] .
والصحيح: ما طابق العقل والنقل، والفاسد بخلافه [2] .
(1) انظر: العدة لأبي يعلى (1/ 166) .
(2) سبق لنا الكلام على الصحة والفساد من جهة التكليف أَوْ الوضع، والمؤلف فِي تعريفه جمع بين القولين، وَقَالَ الكلوذاني: الصحيح ما أعتد به، والفاسد عكسه، انظر: تعريف الصحة والفساد، وأن الفاسد مرادف للبطلان عند الحنابلة إلَّا فِي مسائل فِي الحجِّ وبعض العقود، وذلك لأدلة معينة فرقت بينهما، وللاختلاف فِي الفاسد خلاف الباطل.
انظر: التمهيد لأبي الخطاب (1/ 68) ، روضة الناظر لابن قدامة (1/ 181) ، وشرح مختصر الروضة لطوفي (1/ 441) ، وأصول الفقه لابن مفلح (1/ 252) ، وشرح الكوكب المنير لابن النجار (1/ 464) .