الصفحة 95 من 196

1 -إِنْ [1] كَانَ بِوَضْعِ اللُّغَةِ: فَهِيَ اللُّغَوِيَّةُ.

2 -أَوْ بِالْعُرْفِ: فَالْعُرْفِيَّةُ [2] ؛ كَالدَّابَّةِ لِذَوَاتِ الْأَرْبَعِ.

3 -أَوْ بِالشَّرْعِ: فَالشَّرْعِيَّةُ؛ كَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ.

-وَأَنْكَرَ قَوْمٌ: الشَّرْعِيَّةَ، وَقَالُوا: اللُّغَوِيُّ بَاقٍ، وَالزِّيَادَاتُ شُرُوطٌ [3] .

-وَكُلٌّ يَتَعَيَّنُ بِاللَّافِظِ:

1 -فَمِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ بِدُونِ الْقَرِينَةِ: اللُّغَوِيَّةُ.

2 -وَبِقَرِينَةِ الْعُرْفِ: الْعُرْفِيَّةُ.

3 -وَمِنْ أَهْلِ الشَّرْعِ: الشَّرْعِيَّةُ.

وَلَا يَكُونُ مُجْمَلًا، كَمَا حُكِيَ عَنِ الْقَاضِي وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ [4] .

(1) في (ق) : فإن.

(2) في (ق) : فهي العرفية.

(3) ذهب إلى ذلك: الباقلاني كما في التقريب والإرشاد 1/ 387، ونسبه أبو الحسين البصري إلى قوم من المرجئة كما في المعتمد 1/ 18. وتنظر المسألة في: العدة 1/ 189، الواضح 2/ 422، روضة الناظر 1/ 492، المسودة ص 566.

(4) ينظر: العدة 1/ 143، روضة الناظر 1/ 197، شرح مختصر الروضة 1/ 501، الإحكام للآمدي 3/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت