الصفحة 49 من 196

-أُصُولُ الْفِقْهِ: مَعْرِفَةُ دَلَائِلِ الْفِقْهِ إِجْمَالًا، وَكَيْفِيَّةِ الِاسْتِفَادَةِ مِنْهَا، وَحَالِ [1] الْمُسْتَفِيدِ [2] ؛ وَهُوَ الْمُجْتَهِدُ.

-وَالْفِقْهُ [3] : الْفَهْمُ [4] .

وَاصْطِلَاحًا: مَعْرِفَةُ أَحْكَامِ الشَّرْعِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَفْعَالِ الْعِبَادِ.

-وَالْأَصْلُ: مَا يَنْبَنِي عَلَيْهِ غَيْرُهُ.

-فَأُصُولُ الْفِقْهِ: أَدِلَّتُهُ.

-وَالْغَرَضُ مِنْهُ: مَعْرِفَةُ:

1 -كَيْفِيَّةِ اقْتِبَاسِ الْأَحْكَامِ.

2 -وَالْأَدِلَّةِ.

3 -وَحَالِ الْمُقْتَبِسِ.

وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَبْوَابٍ.

(1) في (أ) : رجال. وهو خطأ.

(2) قال القاسمي رحمه الله: (هذا حد لأصول الفقه من حيث هو مركب لقبي، وقوله بعد:(والفقه الفهم ... ) إلخ، تعريف لهذا المركب باعتبار كلٍّ من مفرداته).

(3) في (ق) : والفقه لغة.

(4) قال القاسمي رحمه الله: (ومنه قوله تعالى: {وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} أي: لا تفهمون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت