-أُصُولُ الْفِقْهِ: مَعْرِفَةُ دَلَائِلِ الْفِقْهِ إِجْمَالًا، وَكَيْفِيَّةِ الِاسْتِفَادَةِ مِنْهَا، وَحَالِ [1] الْمُسْتَفِيدِ [2] ؛ وَهُوَ الْمُجْتَهِدُ.
-وَالْفِقْهُ [3] : الْفَهْمُ [4] .
وَاصْطِلَاحًا: مَعْرِفَةُ أَحْكَامِ الشَّرْعِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَفْعَالِ الْعِبَادِ.
-وَالْأَصْلُ: مَا يَنْبَنِي عَلَيْهِ غَيْرُهُ.
-فَأُصُولُ الْفِقْهِ: أَدِلَّتُهُ.
-وَالْغَرَضُ مِنْهُ: مَعْرِفَةُ:
1 -كَيْفِيَّةِ اقْتِبَاسِ الْأَحْكَامِ.
2 -وَالْأَدِلَّةِ.
3 -وَحَالِ الْمُقْتَبِسِ.
وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَبْوَابٍ.
(1) في (أ) : رجال. وهو خطأ.
(2) قال القاسمي رحمه الله: (هذا حد لأصول الفقه من حيث هو مركب لقبي، وقوله بعد:(والفقه الفهم ... ) إلخ، تعريف لهذا المركب باعتبار كلٍّ من مفرداته).
(3) في (ق) : والفقه لغة.
(4) قال القاسمي رحمه الله: (ومنه قوله تعالى: {وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} أي: لا تفهمون) .