-وَهُوَ حُجَّةٌ فِي الْبَاقِي عِنْدَ الْجُمْهُورِ.
خِلَافًا لِأَبِي ثَوْرٍ [1] وَعِيسَى بْنِ أَبَانَ [2] .
-وَمِنْهُ: الِاسْتِثْنَاءُ: وَهُوَ قَوْلٌ مُتَّصِلٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَذْكُورَ مَعَهُ غَيْرُ مُرَادٍ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ [3] .
-فَيُفَارِقُ التَّخْصِيصَ:
1 -بِالِاتِّصَالِ.
2 -وَتَطَرُّقِهِ إِلَى النَّصِّ؛ كَعَشَرَةٍ إِلَّا ثَلَاثَةً.
-وَيُفَارِقُ النَّسْخَ:
1 -بِالِاتِّصَالِ.
2 -وَبِأَنَّهُ مَانِعٌ لِدُخُولِ مَا جَازَ دُخُولُهُ، وَالنَّسْخُ رَافِعٌ لِمَا دَخَلَ.
(1) هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي، أبو ثور، الفقيه صاحب الإمام الشافعي، قال ابن عبد البر: له مصنفات كثيرة، منها: كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي وذكر مذهبه في ذلك. ينظر: طبقات الفقهاء 1/ 101، طبقات الشافعية 2/ 74.
(2) ينظر: العدة 2/ 533، التمهيد 2/ 142، روضة الناظر 2/ 50، شرح مختصر الروضة 2/ 524، الإحكام للآمدي 2/ 232.
(3) قال القاسمي رحمه الله: (قال في مختصر الروضة: هذا قول من يزعم أن التعريف بالإخراج - أي: إخراج بعض الجملة بـ(إلا) أو ما قام مقامها - تناقضٌ، وليس بشيء).