فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 160

ص: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اقتداءً بالكتاب الكريم، وتأسِّيًا بكلام النَّبيِّ عليه أفضل الصَّلاة وأتمُّ التَّسليم: «كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه ببسم الله الرَّحمن الرَّحيم فهو أبترُ» [1] أي: ذاهب البركة أو ناقصُها.

و (الله) : علمٌ على واجب الوجود المستحِق لجميع المحامد.

و (الرَّحمن الرَّحيم) : صفتان لله تعالى، مشتقَّتان من الرَّحمة، بُنِيَتَا للمبالغة.

ص:

1 -الحَمْدُ للهِ القَدِيمِ البَاقِي ... سُبْحانَهُ مِنْ وارِثٍ خَلَّاق

(1) رواه الخطيب البغدادي في الجامع لآداب الراوي (1210) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: (أقطع) ، بدل (أبتر) ، وفي إسناده أحمد بن محمد بن عمران، المعروف بابن الجندي، قال فيه الخطيب: (وكان يُضَعَّف في روايته) ، وقال ابن حجر عن رواية البسملة: (وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية) ، وقال الألباني: (ضعيف جدًا آفته ابن عمران هذا) . وأطال السبكي في تصحيحه، إلا أنه أجاب عن علل أخرى ذُكرت في الحديث، ولم يتطرق لضعف ابن عمران. ينظر: تاريخ بغداد 6/ 244، طبقات الشافعية 1/ 12، فتح الباري 8/ 220، الإرواء 1/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت