فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1738

مطابقًا [1] لابتدائه؟ .

السؤال الثامن: ما الحكمة في كون سلام المبتدئ بلفظ النكرة، وسلام الراد عليه بلفظ المعرفة؛ وكذلك ما الحكمة في ابتداء السلام في المكاتبة بالنكرة وقي آخرها بالمعرفة، فيقال أولًا: سلام عليكم، وفي انتهاء المكاتبة: والسلام عليكم، وهل هذا التعريف [2] لأجل العهد وتقدُّم السلام، أو لحكمة سوى ذلك؟ .

السؤال التاسع: ما الفائدة في دخول الواو العاطفة في السلام الآخر، فيقول أولًا: سلامٌ عليكم، وفى الانتهاء: والسلامُ عليكم، وعلى أيِّ شيءٍ هذا العطف؟ .

السؤال العاشر: ما السرُّ في نصب السلام في تسليم الملائكة ورفعه في تسليم إبراهيم -عليه السلام-، وهل هو كما تقول النحاةُ: إن سلام إبراهيم أكمل لتضمنه جملة اسمية دالة على ثبوت، وتضمُّن سلام الملائكة صيغة جملة فعلية دالة على الحدوث؟ أم [3] لسر غير ذلك؟ .

السؤال الحادي عشر: ما السرُّ في نصب السلام من قوله تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) } [الفرقان: 63] ، ورفعه من قوله: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [القصص: 55] ، وما الفرق (ظ/ 107 أ) بين الموضعين؟ .

السؤال الثاني عشر: ما الحكمة في تسليم الله على أنبيائه ورسله؟

(1) (ظ ود) :"مطلقًا".

(2) (ظ ود) :"التفريق".

(3) ليست في (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت