فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1738

فأنت الآن ترى المؤلِّف في ثاني فائدة في الكتاب ينسب الكلامَ للسهيلي ويستحْسِنُه غايةَ الاستحسان. فهل يكون هذا صنيع من أراد انتحال كلام شخص وادعاءه وإخفاءه ونسبته إلى نفسه؟ ! كلا.

-وقد صرَّح ابنُ القيم بالنقل عن السُّهيلي صراحةً لا مزيد عليها، وكان له في ذلك طرائق:

منها: أن يذكر رأس المسألة دون نسبة، وفي أثناء الأجوبة والمناقشات يُورد كلامَ السهيلي وتعليقاته، كما في (1/ 37) .

ومنها: أن يذكر كلامه بنصِّه (قال السهيلي) ، وفي آخره (تم كلامُه) كما في (1/ 41) .

-وتارة يقول من أوَّل المسألة: (رأيتُ للسهيلى فصلًا حسنًا هذا لفظه) (1/ 45، 47 و 2/ 506) .

-تارة ينقل الفائدة، وفي آخرها يقول: (هذا لفظ السُّهيلي) ، كما في (1/ 59، 332 و 2/ 501، 505، 556) .

-وأحيانا يقول: (وهذا ما أشار إليه السُّهيلي فقال) ويسوقُ نصَّه، كما في (1/ 63 و 2/ 516) .

-وقال في موضع: (وقال بعض الناس) وهو السهيلي (2/ 487) .

-وقال في موضع: (فائدة من كلام السهيلي:(1/ 308) .

-وقال في آخر: (هذا تقرير طائفة من النحاة منهم السُّهيلي) (1/ 254) .

-نقل كلامه في موضع (2/ 418) ثم قال:"ثم رأيت هذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت