فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1738

الخامسة: ما الحكمة في التعبير عنهم بلفظ"الذين" [1] مع صلتها دون أن يقال: المنعم عليهم وهو أخصر [2] ، كما قال: {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] وما الفرق؟ .

السادسة: لم فرَّقَ بين المُنعَم عليهم والمغضوب عليهم، فقال تعالى في أهل النعمة: {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ، وفي أهل الغضب: {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} ، بحذف الفاعل؟

السابعة: لِمَ قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ} فعدّى الفعلَ بنفسه ولم يُعَدِّه بـ"إلى"كما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] ، وقال تعالى: {وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الأنعام: 87] .

الثامنة: أن قوله تعالى: {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] يقتضي [3] أن نعمته مختصَّة بالأولين دون المغضوب عليهم والضالين، وهذا حُجَّة لمن ذهب إلى أنه لا نعمة له على كافر، فهل هذا استدلال صحيح أم لا؟ .

التاسعة: أن يقال: لِمَ وصفهم بلفظ"غير"وهلا قال تعالى:"لا المغضوب عليهم"كما قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} ، وهذا كما تقول: مررتُ بزيد لا عَمْرو، وبالعاقل لا الأحمق.

العاشرة: كيف جرت [غير] [4] صفة على الموصوف وهي لا تتعرَّف

(1) (ظ ود) :"والذي".

(2) "وهو أخصر"في" (ق) في نهاية الفقرة."

(3) سقطت من (ق) .

(4) من"المنيرية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت