فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 2242

قال الخلال: سألت ثعلبًا [1] عن مُلحِق ومُلحَق؟ فقال: العرب تقولهما جميعًا [2] . وهذا القنوت من أوله إلى هنا مروي عن عمر، وفي أوله:"بسم اللَّه الرحمن الرحيم"وفي آخره:"اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك" [3] وهما سورتان في مصحف أبي. قال ابن سيرين [4] : كتبهما أبي في مصحفه [5] . إلى [6] قول:"ملحق"زاد غير واحد: ونخلع ونترك من يكفرك [7] .

(اللهم اهدني في من هديت) أي: ثبتني على الهداية أو زدني منها، وهي: الدلالة والبيان، قال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ

(1) أبو العباس أحمد بن يحيى بن يسار، المعروف بثعلب. العلامة المحدث، إمام النحو، ولد سنة (200 هـ) ، ألف"اختلاف النحويين"، و"القراءات"، و"معاني القرآن"، وله"مجالس ثعلب"توفي (291 هـ) . ينظر:"تاريخ بغداد" (5/ 204) ، و"معجم الأدباء" (5/ 102) ، و"إنباه الرواة" (1/ 138) .

(2) "الشرح الكبير" (4/ 129) ، وينظر:"الزاهر"لابن الأنباري (1/ 166) ، و"تهذيب اللغة" (4/ 58) ، و"لسان العرب": (10/ 327) و"تاج العروس" (26/ 349) ولم ينقل أحد منهم قول ثعلب هذا.

(3) ابن أبي شيبة، كتاب الصلاة، ما يدعو به في قنوت الفجر (2/ 314) وعبد الرزاق، في الوتر، باب القنوت (2/ 110، 111) والبيهقي، كتاب الصلاة، باب دعاء القنوت (2/ 210، 211) وصححه. ينظر:"التلخيص الحبير" (2/ 25) ، وقد روي مرفوعًا مرسلًا من حديث خالد بن أبي عمران. رواه أبو داود في"المراسيل" (ص 118) .

(4) أبو بكر، محمد بن سيرين الأنصاري، البصري: كان فطنًا، حسن العلم بالفرائض، والقضاء، والحساب، ورعًا، أديبًا. ينسب له كتاب"تعبير الرؤيا". (ت 110 هـ) ."سير أعلام النبلاء" (4/ 606 - 622) ، و"الأعلام" (6/ 154) .

(5) "الشرح الكبير" (4/ 129) . وقد أطال السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 695، 698) في ذكر الآثار في إثبات أن ذلك في مصحف أبي بن كعب، ولم يذكر قول ابن سيرين هذا.

(6) في"الشرح الكبير" (4/ 129) : (يعني إلى قوله) فهذه العبارة ليست من قول ابن سيرين.

(7) ينظر:"الدر المنثور"للسيوطي (8/ 695) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت