الحيض لغة: السيلان. مصدر حاض، مأخوذ من حاض الوادي إذا سال. وتحيضت المرأة قعدت أيام حيضها عن نحو صلاة [1] .
ومن أسمائه: الطمث، والعراك، والضحك، والإعصار، والإكبار، والنفاس، والفراك، والدراس [2] .
واستحيضت المرأة استمر بها الدم بعد أيامها.
وشرعًا: دم طبيعة وجُبلة -بضم الجيم وكسرها- أي سجيّة وخلقة جبل اللَّه بنات آدم عليها، ترخيه الرحم، يعتاد أنثى إذا بلغت في أوقات معلومة [3] .
و (لا حيض مع حمل) نصًّا [4] ، لحديث أبي سعيد -مرفوعًا- في سبي أوطاس [5] :"لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض". رواه أحمد، وأبو داود [6] . فجعل الحيض علمًا على براءة الرحم، فدل على
(1) ينظر:"الصحاح" (3/ 1073) ، و"القاموس" (ص 826) ، و"المطلع" (ص 40) ، و"الزاهر" (ص 49) ، و"المصباح المنير" (1/ 218) .
(2) ينظر:"المبدع" (1/ 258) ، و"كشاف القناع" (1/ 196) .
(3) ينظر:"الشرح الكبير" (2/ 363) ، و"المبدع" (1/ 258) ، و"شرح العمدة في الفقه" (1/ 457) ، و"كشاف القناع" (1/ 196) ، و"الروض المربع" (1/ 423) .
(4) هذه رواية الجماعة: الأثرم، وإبراهيم الحربي، وأبو داود، وحمدان بن علي، وغيرهم. ينظر:"مسائل أبي داود" (ص 25) ، و"النكت والفوائد السنية"لابن مفلح (1/ 26) .
(5) أوطاس: وادٍ في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ببني هوازن. ينظر:"معجم البلدان" (1/ 281) .
(6) أحمد في"المسند" (3/ 28، 62، 87، 321) ، وأبو داود، كتاب النكاح، باب وطء =