فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 2242

فَصْلٌ

وحروف القسم ثلاثةٌ: -

باء: وهي الأصل، ويليها مُظهر، كباللَّه، ومضمر كاللَّه أقْسِمُ به.

والثاني: واوٌ، وَيَليها مظهر فقط، كواللَّه والنجم، وهي أكثر استعمالًا.

والثالث: تاء، وأصلها الواو، ويليها اسم اللَّه تعالى خاصةً نحو: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} [1] وشَذَّ تالرَّحْمنِ وتَربِّ الكعبة ونحوها فلا يقاس عليه، كان ادَّعَى من أتى بأحد الحروف الثلاثة في موضعه المستعمل فيه أنه لم يرد القسم لم يقبل منه؛ لأنه خلاف الظاهر.

وقوله: باللَّه لأفعلن يمينٌ، ولو قال: أردت أني أفعله بمعونة اللَّه ولم أرد القسم لم [يقبل] [2] ، وقوله: أسالك باللَّه لتفعلن إن نوى به اليمين انعقدتْ، وإن نوى السؤال دون اليمين لم تنعقد.

ويصح قسم بغير حروفه كقوله: اللَّه لأفعلن جرًا للاسم الكريم [ونصبًا] [3] ؛ لأن كلًّا منهما لغة صحيحة

(1) سورة الأنبياء من الآية (57) .

(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من شرح منتهى الإرادات 3/ 421.

(3) ما بين المعقوفين ليست في الأصل، والمثبت من شرح منتهى الإرادات 3/ 421.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت