الإفصاح: خالف المبرد سيبويه في عامتهم، وقال: هو بمعنى أكثرهم لا كلهم.
(وقد يستغنى بكليهما عن كلتيهما) - نحو:
379 -تمت بقربى الزينبين كليهما ... إليك، وقربى خالد وحبيب
قال ابن عصفور: وهو من الحمل على المعنى للضرورة، أي بقربى الشخصين.
(وبكلِّهما عنهما) - أي عن كليهما وكلتيهما، تقول: قام الرجلان كلهما، وكذا المرأتان، ويحتاج إلى شاهد.
(وبالإضافة إلى مثل الظاهر المؤكد بكل، عن الإضافة إلى ضميره) نحو:
380 -كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم ... يا أشبه الناس كل الناس بالقمر