فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 2181

روي بفتح نون حين، ووافق الكوفيين بعض المغاربة في جواز الوجهين مع الجملة الاسمية، وفي كلام بعض المغاربة أن المضاف إلى الجملة الابتدائية لا يجوز إعرابه، وهذا لا يعرف من يقول به، ونحوه ما في البسيط من أن المضاف إلى مصدره بمضارع يبنيه الكوفيون، ليس إلا، وزاد أن البصريين يجيزون فيه الوجهين، وكلاهما وهم، فللكوفيين الوجهان، وللبصريين الإعراب فقط، ويجوز في هذه الظروف الإعراب والبناء، مضافة إلى إذ نحو: مضى يومئذ قمت، وحينئذ وساعتئذ وليلتئذ.

(وإن صدِّرت بلا التبرئة، بقي اسمها على ما كان عليه) - من بناء أو نصب، نحو: جاء يوم لا نافع ولا ضار، حكى الأخفش: جئتك يوم لا حر ولا برد، ببناء حر وبرد.

(وقد يجر ويرفع) - وحكاهما الأخفش في حر وبرد.

(وإن كانت المحمولة على ليس أو ما أختها، لم يختلف حكمهما) - بل يبقى كل من لا وما على عملهما قبل الإضافة، ومنه:

337 -فكن لي شفيعًا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلًا عن سواد بن قارب

وقال:

338 -تبدت لقلبي فانصرفت بودها ... على حين ما هذا بحين تصابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت