(وربما ثني مضافًا إلى ضمير مثنى) - كما سبق من قولهم: على وحديهما ووحدينا.
(ومنها كلا وكلتا، ولا يضافان إلا إلى معرفة مثناة لفظًا ومعنى) - نحو: كلا الرجلين، وكلتا المرأتين، وكلاهما وكلتاهما وكلانا، قال:
314 -كلانا غني عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا
(أو معنى لا لفظًا) - كقوله:
315 -إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل
وذكر ابن الأنباري أن كلا تضاف إلى مفرد إذا كررت نحو: كلاي وكلاك، أي كلانا، وكلا زيد وكلاي، وكلاك وكلا عمرو محسنان؛ ومثل بما فيه مبني كهذه، وأشعر أن ذلك مسموع، وجعلها كأي نحو: