(والباء) - أثبته المذكور أيضًا، وجعل منه: (يذرؤكم فيه) أي به، وحكى يونس عن بعض العرب: ضربته في السيف.
(ومنها: عن للمجاوزة) - وهو الأكثر فيها نحو: صدَّ عنه، وأعرض عنه، وسقاه عن ظمأ، وتوافقها فيه مِنْ، ولذا تعاقبًا في بعض الأفعال، وقرئ: (الذي أطعمهم عن جوع) ، وقالوا: كساه عن عري، ومن عري، ومنعه عن الشيء، ومنه.
(وللبدل) - كقولهم: حج فلان عن فلان، وقال تعالى: (واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفسٍ شيئًا) .
(وللاستعلاء) - أثبته الكوفيون والقتبي، مستدلين بقوله:
207 -لاهِ ابنُ عمك لا أفضلت في حسبٍ ... عني ولا أنت دياني فتخزوني
أي لا أفضلت عليَّ، ولا أنت مالكي فتسوسني، وخرج على تضمين معنى الانفراد.