(ومنها: في للظرفية، حقيقةً) - نحو: زيدٌ في البيت والمالُ في الكيس.
(أو مجازًا) - نحو: نظرت في العلم، (ولكم في القصاص حياة)
(وللمصاحبة) - أثبته الكوفيون والقُتَبيّ، وتبعهم المصنف، ومذهب سيبويه والمحققين أنها لا تكون إلا للدعاء حقيقةً أو مجازًا، واحتج للمصاحبة بقولهم: فلان عاقل في حلم، وقوله تعالى: (قال ادخلوا في أمم) ، (فخرج على قومه في زينته) ، والظرفية المجازية ممكنة.
(وللتعليل) - (لمسكم فيما أخذتم) ، (فذلكُن الذي لمتنني فيه)
(والمقايسة) - وهي الداخلة على تالٍ بقصد تعظيمه وتحقير متلوه نحو: (فما متاعُ الحياة الدينا في الآخرة) ، و"ما أنتم في سواكم من الأمم".
(ولموافقة على) - أثبته الكوفيون والقُتَبي، وجعل منه: (في جذوع النخل) ، وحكي يونس أن العرب تقول: نزلت في أبيك أي على أبيك.