(لا إن كان غير ذلك، وفاقًا لأبي العباس) - كأن يكون المعطوف علمًا، أو اسم إشارة، أو مضافًا إلى معرفة غير مصحوبة بال؛ فلا يجوز عند المبرد جرُّ زيدٍ في قولك: هذا الضاربُ الرجل وزيد، لعدم صحة: الضاربُ زيد، وأجاز ذلك سيبويه، وممن حكاه عن سيبويه المصنف والشلوبين؛ وظاهر كلام سيبويه أنه سماع من العرب، فإنه قال: منق ال: هذا الضاربُ الرجل، قال: هذا الضاربُ الرجل وعبد الله؛ ووجهه أنه يحتمل في التابع ما لا يحتمل في المتبوع؛ ولهذا جاز: رُبَّ رجل وأخيه. وتفصيل القول في تابع معمول اسم الفاعل الصالح لنصب المفعول بتلخيص: أن المعمول إن كان منصوبًا نصب التابع نحو: هذا مكرم زيدًا وعمرًا، وأجاز الكوفيون والبغداديون الجر مستدلين بقول امرئ القيس:
156 -فظلَّ طُهاةُ اللحم ما بين منضج ... صفيف شواءٍ أو قديرٍ معجلِ