فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2181

144 -فيا موقدًا نارًا لغيرك ضوءُها ... ويا حاطبًا في غير حبلك تحطبُ

وقال ابنه: المسوغ فيه الموصوف المقدر لا حرف النداء، لأنه ليس كالاستفهام والنفي في التقريب من الفعل، لأن النداء من خواص الأسماء.

(ولا الماضي) - وهذا قول البصريين، لأن اسم الفاعل عمل لشبهه بالمضارع، فيعمل إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، لا إذا كان بمعنى الماضي، فلا تقول: هذا ضاربٌ زيدًا أمس، بنصب زيد، بل تجب إضافته.

(غيرُ الموصول به ال) - فتقول: هذا الضاربُ زيدًا أمس؛ لأنه واقع موقع الفعل، لأن حق الصلة الفعل، فعمل بالنيابة لا بالشبه، ولذلك يعطف الفعل عليه، قال تعالى: (وأقرضوا الله قرضًا حسنًا) بعد قوله: (إن المصدقين والمصدقات) ؛ ويرجع إلى الفعل عند الضرورة نحو:

145 -* ما أنت بالحكم الترضى حكومته *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت