فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 2181

نفي، ولا بأس باستعماله بعد نهي أو استفهام فيه معنى النفي نحو: لا يكن غيُرك أحبَّ إليه الخيرُ منه إليك، وهل في الناس رجلٌ أحقُّ به الحمدُ منه بمحسنٍ لا يَمُنُّ؟

(ولا ينصب مفعولًا به) - فلا يقال: زيدٌ أضْرَبُ من عمرو بكرًا، بنصب بكر بأضرب، بل إن كان مما يتعدى لواحد، وليس مفهم علم أو جهل عُدِّيَ إليه باللام، فتقول: لبكر، وإن أفهم ما ذكر فبالباء، نحو: زيدٌ أعرف بالنحو وأجهل بالفقه.

(وقد يدل على ناصبه) - نحو:

132 -فما ظفرت نفسُ امرئٍ يبتغي المنى ... بأبذل من يحيى جزيل المواهب

أي يبذل جزيل المواهب.

(وإن أول بما لا تفضيل فيه جاز على رأي أن ينصبه) - لأنه حينئذ كاسم الفاعل، وعليه: (الله أعلم حيث يجعل رسالاته) ، والمانع يقول: صورته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت